الأربعاء، يوليو 28، 2010

لانفرح بالضيقات!!!!!


 لا نفرح بالضيقات!!!!!
بل نفرح حتى في الضيقات، لأننا نعلم أن الضيق يعلمنا الصبر، والصبر يؤهلنا للفوز في الامتحان، والفوز يبعث فينا الرجاء، (Romans 5:4)
وهذا يدعوكم إلى الابتهاج، مع أنه لابد لكم الآن من الحزن فترة قصيرة تحت وطأة التجارب المتنوعة! (1 Peter 1:6)
يا أحبائي، لا تتعجبوا من هذه المحنة القاسية التي تمرون بها كأنها أمر غريب أصابكم. (1 Peter 4:12)
وطبعا، كل تأديب لا يبدو في الحال باعثا على الفرح، بل على الحزن. ولكنه فيما بعد، ينتج بسلام في الذين يتلقونه ثمر البر. (Hebrews 12:11)
لأنه لا يتعمد أن يبتلي أبناء البشر بالبؤس والأسى، (Lamentations 3:33)
كيف نفرح بالضيق؟؟؟سؤال متناقض اذ لايمكن لأي انسان مهما كان ايمانه ان يفرح بالضيق..ونحن تحت وطأة الضيق والتجارب ابدا لايمكن ان نبتهج و نفرح لأن هذا مخالف لطبيعة البشرية ..ضرب من الجنون ان ترى شخص وسط الألم والضيق يبتهج...لكن الروح القدس يدعونا ان نفرح كيف؟؟هو لا يدعونا ان نفرح في فترة الضيق بل بالنتائج وبوعده لنا انه معنا كل الأيام ومعنا في الضيق. يحول ويستثمر كل لعنة وكل ضيق وكل الم الى بركة والى قدرة على التحمل والأهم من ذلك يبعث فينا الرجاء ان السماء هي موطننا الحقيقي وهناك فقط لا يوجد الم ولاضيق..الضيق والصعوبات والألم يرفع من امام عيوننا كسوف السماء بسبب الأرض الملعونة بالخطية( ليس هوا بتلانا .لأنه لا يبتلي ابناء البشر بالبؤس ولأسى) ... وهذا امر يحدث لنا بإستمرار فلا نعتقد انه امر غريب اصابنا..لأننا نعيش وسط هذا العالم الموبوء بالشر والذي وجد في الشرير ونه بضيقات كثيرة نرى بوضوح السماء الذي اعدها الله للمؤمنين...
صلي معي...شكرا لك يارب لأنك تستثمر وتحول ما يصنعة الشرير واتباعه والخطية والعالم الزائل من لعنات وضيقات وآلام الى بركه وطول اناة وتفتح عيني على سماك... لذا افرح وابتهج فيك انت وليس بالضيقات.. فاني ابتهج بالرب وافرح باله خلاصي. الرب السيد قوتي ويجعل قدميّ كالايائل ويمشيني على مرتفعاتي.  (Habakkuk 3:19).باسم يسوع المسيح اصلي..آمين















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق