الأربعاء، يوليو 14، 2010

ونحن اليوم ايضا ننكرك!!!!!


ونحن اليوم ايضا ننكرك!!!!!
فقال له بطرس وان شك الجميع فانا لا اشك. (Mark 14:29)
فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن والى الموت. (Luke 22:33)
قال له بطرس: "يا سيد، لماذا لا أقدر أن أتبعك الآن؟ أنا مستعد أن أضحي بحياتي في سبيلك." (John 13:37)
فقال له بطرس: "ولو لزم الأمر أن أموت معك، فلا أنكرك أبدا." وقال التلاميذ كلهم نفس هذا الكلام. (Matthew 26:35)
هذه هي الحماسة وقمة ألأخلاص البشري..لكنة بشري جسدي غير مستند على نعمة الرب..كم من شخص عبر تاريخ المسيحية ابدى هذا الإستعداد للموت في سبيل الله..لكن على الاغلب ان هذا الإستعداد هو حماسة واندفاع بشري عاطفي اكثر مما هو حقيقي..الكثير منا يقول مثل بطرس ,(انا مستعد ان اضحي بحياتي في سبيلك),لكن عندما نتعرض لأي ضغط ,حتى ولو كان بسيطا تصبح اقوالنا مجرد كلمات..جميع المؤمنين لديهم هذا الإستعداد ,وكلنا نقول لا ننكرك ابدا..لكن السؤال هل كل ما اقول وافعل يعبر عن ذلك؟؟هل حياتي تعكس ذلك؟؟كل من يراني يرى يسوع..اي يرى وصاياه وحياتة متجسدة بحياتي..ام يرى طبيعتي البشرية وشخصيتي القديمة المولودة بالخطيئة..فأنا انكره عندما لا تموت في الطبيعة الخاطئة..وهذه تضهر جلية عندما تستفزني الضيقات والتجارب وصعوبات الحياة ..فأجري بعيدا عنه!!!!تعرض البعض للسجن والموت والرفض ليس لآنهم لم ينكروه بل لآنهم انكروه ولم تكن حياتهم شهادة لنعمة الرب...هوا لذي كان مستعد واستطاع طوعا واختيار ان يحمل صليب العار من اجل بطرس ومن اجلنا جميعا..اذا اردت ان تضحي بحياتك في سبيل الرب خذ حياته بالنعمة وعيش كما يريد لاكما تريد وقل (أنا صلبت مع المسيح، والذي يحيا الآن ليس أنا، بل المسيح يحيا في. والحياة التي أحياها الآن، أحياها بالإيمان، الإيمان بابن الله الذي أحبني وضحى بنفسه من أجلي. (Galatians 2:20)
صلي معي.. يارب اريد ان انكر ذاتي ولا انكرك.. اريد ان احيا حياتك لا حياتي..لكني لاستطيع بقوتي ومحتاج لعملك فيٌ.. محتا ج لنعمتك الغنية..تنقذني من جسد هذا الموت..ربي لا اريد ان احيا بالشعارات والاقوال الفارغة واهرب حين تحين الفرصة لأمجدك..انكرتك مرات كثيرة اذ ضهرت طبيعتي القديمة ولم تضهر انت..انكرتك في كل مرة عندما احب العالم وكل مافيه..انكرتك في كل اقوالي واعمالي الذي لم تمجدك ولم تضهر انت فيها..فساعدني كي احيا لاانا بل تحيا انت في بالأيمان..باسمك  اصلي..آمين











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق