الثلاثاء، فبراير 28، 2012

اتبع يسوع ...لم يأتي ليدين!!!!!
لأنَّ ابنَ الإنسانِ لَمْ يأتِ ليُهلِكَ أنفُسَ النّاسِ، بل ليُخَلِّصَ». فمَضَوْا إلَى قريةٍ أُخرَى. (إنجيلُ لوقا 9:56 AVDRV)
لأنَّهُ لَمْ يُرسِلِ اللهُ ابنَهُ إلَى العالَمِ ليَدينَ العالَمَ، بل ليَخلُصَ بهِ العالَمُ. (إنجيلُ يوحَنا 3:17 AVDRV)
وإنْ سمِعَ أحَدٌ كلامي ولَمْ يؤمِنْ فأنا لا أدينُهُ، لأنّي لَمْ آتِ لأدينَ العالَمَ بل لأُخَلِّصَ العالَمَ. (إنجيلُ يوحَنا 12:47 AVDRV)
هنا اروع رسالة للمحبة والتسامح التي اضهرها الرب يسوع للذين اهانوه .
التلاميذ فكروا وطلبوا من الرب الانتقام من الذين رفضوه اما هو برغم قدرته فهو الله المتجسد لم يأتي ليهلك او يدين الناس الذي اهانوه ورفضوه ولم يسمعوا كلامه بل جاء ليعطي خلاص ويعلمنا ان لا ندين؟؟؟؟
نحن اليوم وبسبب اختيارنا طريق الحق والحياة قد نتعرض للإهانة والرفض والاضطهاد ينبغي بكل تواضع ان لا نفكر ولا نتصرف باي شكل من اشكال الكراهية والإدانة بل نتبع خطوات السيد ولنتذكر اننا نحن أيضاً لدينا رسالة الخلاص للعالم....
وجود المؤمنين والكنيسة هو لإضهار محبة المسيح للعالم ونخبر بما صنع الرب لهم من خلاص مجاني على الصليب..
يرفض ويهان المسيحيين في اماكن كثيرة في العالم الى درجة القتل والتشريد عليهم ان لاينساقوا بالفكر الشيطاني ويفكروا بالكراهية والإدانة والانتقام بل علينا ان نتذكر ما قاله يسوع (لأنّي لَمْ آتِ لأدينَ العالَمَ بل لأُخَلِّصَ العالَمَ.)...
 هذه المحبة لا تعجب بعض المسيحيين الذين يفكرون ويتصرفون عكس هذا الفكر ويقولون لانبقى صامتين امام الحقد والكراهية والإهانة ويستخدمون وسائل الاعلام للرد بالمثل وهذا يتعارض مع فكر المحبة والتسامح الذي هو مصدر قوة وليس ضعف ، بل الضعف هو الانقياد بالحماسة المزيفة والتفكير بإدانة والانتقاص من عقائد الاخرين ....
 اصلي قائلا يا اله المحبة والسلام علمنا ان نتبع خطاك ومنحنا القوة والشجاعة للتغلب على فكر الإدانة والكراهية والانتقام ويهتم اهتمام واحدا بان نكون رسالتك المحبة للخطاة ونمتلئ بالنعمة لنكون سفراء للعال

السبت، فبراير 25، 2012

كُلّ شيءٍ نِفايَةً لأربَحَ المَسيحَ .....!!!



ولكِنْ ما كانَ لي مِنْ رِبحٍ، حَسَبتُهُ خَسارَةً مِنْ أجلِ المَسيحِ، بَلْ أحسُبُ كُلّ شيءٍ خَسارةً مِنْ أجلِ الرّبحِ الأعظَمِ، وهوَ مَعرِفَةُ المَسيحِ يَسوعَ رَبّــي. مِنْ أجلِهِ خَسِرتُ كُلّ شيءٍ وحَسَبتُ كُلّ شيءٍ نِفايَةً لأربَحَ المَسيحَ (رسالة فيلبــي 3:7, 8 GNA93).
كل ما حصلت عليه في حياتي اذا لم استخدمه لأجل مجد المسيح اصبح نفاية....
ماحصلت عليه من تحصيل دراسي او مال او عقارات او منصب ليس هو نفاية بحد ذاته لكن يصبح نفاية عندما لا يستخدم بشكل إيجابي يضيف للحياة ماهو صالح ومفيد ...... وبالنسبة للمؤمن يستثمر كل حياته من اجل الربح الأعظم وهو معرفة المسيح بعلاقة شخصية ...
وبالمقابل هناك من يحصل عل كل شيء ويستخدمه بشكل سلبي ضار للمجتمع والإنسانية.....
الطبيب والمهندس والمحامي والمعلم والخادم ورجال الاعمال وأصحاب الشركات والمخترعين والفنانين اذا لم يستخدموا ما كان لهم ربحا لفائدة الانسانية فهو أشبه بالنفاية التي تضر ولا تنفع .......
ان كل ما يقرب الانسان نحو خالقه هو الربح الحقيقي
وبولس اعتبر كل ما كان له ربح خسارة لانه أبعده عن المسيح لا بل جعله يضطهد المسيحيين فحبسه خسارة.
حياتي قبل معرفة المسيح لم تكن لها قيمة وهي اصبحت نفاية ماعدا الخبرات الحياتية التي استثمرها الان لأربح النفوس للمسيح...
ربي وإلهي انت اعظم ربح في حياتي ..إذ كنت في طين الحمئة ومزبلة العالم وانت انتشلتني واجلستني مع إشراف شعبك..... فكيف لي لا اعتبر كل ماكان لي ربح وابعدني عنك نفاية...انت هو ربحي الوحيد و كنزي الوحيد.ساعدني ليكون كل ما هو لي لمجدك وامتداد ملكوتك..انت الجوهر التي أبيع كل شيء من اجلها باسم يسوع المسيح. امين

الأربعاء، فبراير 22، 2012

.قل كلمة تشفي جسدي ونفسي وروحي



قل كلمة تشفي جسدي ونفسي وروحي


ولا أحسِبُ نَفسي أهلاً لأنْ أجيءَ إليكَ، ولكِنْ قُلْ كَلِمَةً فيُشفى خادِمي. (البشارة كما دوّنها لوقا 7:7 GNA93) أنا ايضا لا احسب نفسي اهلا لا كون بمحضر الرب القدير الا على اساس استحقاق الصليب.


به فقط اصبحت مؤهلا ان ادخل الى عرش النعمة كي انال الرحمة واجد العون في حينه.مثل قائد المئة ...


حينئذ أسطيع ان اصلي بثقة متاكد أني اطلب من القادر على كل شئ قل كلمة فيكون فرحي كاملا...
يا رب قل كلمة تشفي جسدي...
قل كلمة تشفي نفسي....
.قل كلمة تشفي روحي....
قل كلمة فا احصل على سؤل قلبي...
على حساب الدم وقوة الصليب أنا اطلب.ليس على استحقاق في ،انت الشافي،وفي كلمتك قوة شفاء وتحرير. امين

السبت، فبراير 11، 2012

وانت ايضا يجوز في نفسك سيف....


وانت ايضا يجوز في نفسك سيف....
وباركهما سمعان وقال لمريم أمه: "هذا الطفل سيكون السبب في سقوط كثيرين وقيام كثيرين في إسرائيل. ويكون آية يرفضونها،  وانت ايضا يجوز في نفسك سيف. لتعلن افكار من قلوب كثيرة (Luke 2:35)
كان في إسرائيل ناس أتقياء اشتهوا أن يروا مجد المسيح ,الشيخ سمعان كان واحد منهم تحققت رغبته بان رأى خلاص الرب الذي أعده لكي يراه كل الناس في كل العصور, نور لجميع الأمم ...
بعد أن باركهما قال للقديسة المطوية مريم أربع نبوات:-
1.         : "هذا الطفل سيكون السبب في سقوط كثيرين وقيام كثيرين في إسرائيل.وجود يسوع المسيح على أرضنا سيكون سبب بركة ورفعة لكل الذين يقبلوه .وسبب سقوط لكل المعاندين المتكبرين غير التائبين إذ يجلبوا لأنفسهم الهلاك. (فنحن للهالكين رائحة موت تزيدهم موتا، أما للناجين فنحن رائحة حياة تزيدهم حياة. ومن هو كفء لهذه المسئولية؟ (2 Corinthians 2:16)

2.         تجسد الرب الإله آية يرفضها كثيرين..جاء المسيح ليخلصنا من سلطان الخطية بنعمته الغنية لكن رفضه ولازالوا يرفضون هذا الخلاص المجاني.
3.           مقدار الألم الذي سوف تجتاز به القديسة مريم وهي تشاهد ابنها القدوس البار على الصليب.تصور مقدار الألم الذي مرت به كأنه سيف يخترق جسدها الطاهر..
4.         لتعلن أفكار من قلوب كثيرة.عند الصليب فرح من ضن أنهم قد أوقفوا خلاص المسيح  وأعلنوا عن أفكارهم بصلبه.لكن من أحبه وتبعه أحبطت أفكارهم وحزنوا لأنهم لم يتصوروا ان هكذا يتم الخلاص بل انه سيمكث معهم ويخلصهم من الاستعباد الرومان لهم لكنهم فرحوا بعد ان قام من الأموات وتذكروا كلامه(«الحق الحق أقول لكم: ستبكون وتنوحون والعالم يفرح. أنتم ستحزنون، ولكن حزنكم يتحول إلى فرحٍ. المرأة وهي تلد تحزن لأن ساعتها قد جاءت، ولكن مَتَى وَلَدَتِ الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح، لأنهُ قد وُلِدَ إنسانٌ في العالم. فأنتم كذلك، عندكم الآن حزنٌ. ولكني سأراكم أيضًا فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحدٌ فرحكم منكم» (يوحنا 20:16-22)
هذا اليقين الذي تمتع به سمعان الشيخ الذي تنباء به بالروح القدس هو أيضا لنا نستطيع به ان نغلب الموت ونطلب الانطلاق بسلام للأمجاد..
يا رب المجد نشكرك لعطيتك المجانية ابنك يسوع الذي كان سبب انتقالنا من ظلمة هذا العالم الى نور محبتك الفائقة التي تجلت بصليب الآلام .شكرا يا رب على قيامتك من بين الأموات بها أعطيتنا حياة ولم نعد محبطين لأنك معنا كل الأيام والى انقضاء الدهر..آمين

الجمعة، فبراير 10، 2012

أؤمن يا سيد فأعن ضعف أيماني..


أؤمن يا سيد فأعن ضعف أيماني...
فقال زكريا للملاك: "كيف أتأكد من هذا؟ فأنا رجل عجوز وامرأتي كبيرة السن!" أجابه الملاك: "أنا جبريل الذي أقف في محضر الله، وقد أرسلت لأكلمك وأزف إليك هذه البشرى. والآن ستكون صامتا فلا تقدر أن تتكلم، إلى اليوم الذي يحدث فيه هذا، لأنك لم تصدق كلامي الذي سيتم في وقته." (Luke 1:18-20)
أمر رائع ومعجزي ما حصل مع زكريا إذ أرسل الرب له جبريل ليكلمه ويبشره بالمعجزة أن الرب سمع سؤل قلبه, ولكن للأسف وهذا ضعفنا البشري لا نصدق أن لم نرى ونلمس بأيدينا...
من حقنا أن نتساءل كيف يحدث هذا؟مثلما فعل إبراهيم(فسقط إبراهيم على وجهه وضحك. وقال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة (Genesis 17:17) ومثلما فعلت سارة(فضحكت في نفسها وقالت: "هل أتنعم وقد فنيت أيامي وسيدي عجوز؟" (Genesis 18:12)لكن يجب أن لا نشك أبدا بقدرة الله على صنع المستحيلات ونطالب الرب أن يثبت قدرته كما فعل زكريا :كيف اتاكد من هذا؟
وأما الإيمان فهو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى. (Hebrews 11:1)اصدق بالرجاء وأتأكد أن الله صانع ما يرى وما لا يرى وهو يستطيع كل شيء ولا يعسر عليه أمر...
لكن الرب يعرف ضعفنا البشري وضعف إيماننا في مواقف كثيرة مثلما فعل مع أبو الولد الذي فيه روح نجس(فقال له يسوع أن كنت تستطيع أن تؤمن. كل شيء مستطاع للمؤمن.فللوقت صرخ أبو الولد بدموع وقال أؤمن يا سيد فاعن عدم إيماني. (Mark 9:24)
يا رب وأنا أيضا اصرخ لك أؤمن يا سيد فأعن ضعف إيماني في بعض المواقف .زد إيماني لأرى عجائبك.يا رب أنت تعرف ما في قلبي من طلبات لمجد اسمك اسمع أنات قلبي وستجب لأنك اله كلي القدرة ولا يعسر عليك أمر باسم يسوع المسيح ...آمين

الثلاثاء، فبراير 07، 2012

ما أبهج البيت الذي أساسه حب المسيح...


ما أبهج البيت الذي أساسه حب المسيح...
كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات. وكانا كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم. (Luke 1:6)
في حياتي التي ابتدأت بالأيمان بيسوع المسيح,لاحظت أن العائلة التي تسلك في جميع وصايا الرب وإحكامه تكون على الأغلب بلا لوم ولا يشار لها بسوء ,لا بل تكون عائلة يسود السلام والمحبة والتسامح أجواء البيت.
فنزلت الأمطار، وجرت السيول، وهبت العواصف، فضربت ذلك البيت، فلم يسقط لأنه مؤسس على الصخر. (Matthew 7:25)الصخر هو يسوع المسيح .كل بيت يضع وصايا وأحكام الرب أساسا للبناء لا يسقط..
في حياتي وقبل الإيمان كان موضوع تربية أطفالي يورقني إذ لا اعرف كيف أضعهم على الطريق الصحيح.لكن بعد الإيمان لم أجد صعوبة في تربيتهم أذ فقط وضعت أمامهم المسيح وهو قادنا جميعا لطريقه وتربينا في بيته وأعطانا وصاياه لتكون أساسا لبيتنا....
الزوج والزوجة عندما يكونا كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه يجعلهما بلا عيب ويعطيهم سؤل قلبهم...
زكريا وامرأته اليصابات لم يكن لهما ولد إذ كانت اليصابات عاقرا وكانا كلاهما متقدمين في أيامهما (Luke 1:7)الرب سمع طلبتهم وستجاب لتقواهم وأعطاهم ولد قال عنه ملاك الرب وسوف يكون عظيما أمام الرب، ولا يشرب خمرا ولا مسكرا، ويمتلئ بالروح القدس وهو بعد في بطن أمه، (Luke 1:15)
وقال عنه الرب يسوع المسيح: الحق أقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الأصغر في ملكوت السموات أعظم منه (Matthew 11:11)
ما أبهج العائلة عندما يكون لهم ولد مثل يوحنا..وما اسعد البيت الذي يثمر بنين وبنات يخدمون الرب ويعدون القلوب بالروح القدس يدخل ملك الملوك ورب الأرباب المخلص يسوع المسيح..
أشجع كل عائلة تريد أن تحيى مثمرة للرب :أن تؤمن وتسلك في جميع وصايا الرب يسوع المسيح وأحكامه...
يا رب المجد والقوة والسلطان لازالت رغبتي أن أحيا لك كل أيام حياتي.طالبا المعونة من روحك القدوس كي اسلك في جميع وصاياك وأحكامك, وأكون بلا لوم.طالبا أن تقود عائلتي لخدمتك كل الأيام. باسم يسوع المسيح اسمع صلاتي...آمين