الأربعاء، ديسمبر 28، 2011

احتفلوا.. وأعدوا طريق الرب.....


احتفلوا.. وأعدوا طريق الرب.....
الرجل البار التقي سمعان الذي كان ينتظر الفادي مخلص البشرية وضع الطفل يسوع بين ذراعيه قائلا( إن عيني قد أبصرتا خلاصك ,الذي هيأته لتقدمه إلى الشعوب كلها، نور هداية للأمم ومجدا لشعبك إسرائيل. (Luke 2:32)هذه الشهادة تمت عندما حل الروح القدس على هذا الرجل البار.ولآن فقد أبصرنا وأبصر الشعوب عبر كل العصور خلاص الرب يسوع المسيح واستنارت العقول واهتدت إلى مياه الراحة والمراعي الخضر .مرة أخرى دعوة لكل المحتفلين أعياد الميلاد ورأس السنة أن يضعوا صاحب الاحتفال في قلوبهم ليبصروا خلاصه فهو الحبيب الذي سر به ألآب السماوي فولد من الروح القدس....(لا يخاصم ولا يصرخ، ولا يسمع أحد صوته في الشوارع. (Matthew 12:19) يسلك بالنعمة بكل حلم وتواضع «الذي إذ شُتم لم يكن يشتم عوضًا. وإذ تألم لم يكن يهدد. بل كان يُسلم لمن يقضي بعدل» (بطرس الأولى 23:2)
قصبة مرضوضة لا يكسر، وفتيلة مدخنة لا يطفئ، حتى يقود العدل إلى النصر، (Matthew 12:20) جاء للمساكين بالروح منكسري القلب ليجبر كسرهم فهم القصبة المرضوضة والفتيلة المدخنة هم البائسين والمرضى اليائسين الذين فقدوا الرجاء ليعاملهم بغاية اللطف والعناية إلهية ويعطيهم رجاء(فعلى اسمه تعلق الأمم رجاءها! » (Matthew 12:21)
القدوس المولود من العذراء مريم الذي بنوره نرى نورا ونختبر الفرح الحقيقي الذي لا ينطق به ومجيد ونحيا به بسلام يفوق كل عقل يدعونا بهذه الأيام المباركة:
اعدوا طريق الرب وجعلوا سبله مستقيمة بالمحبة والسلام لجميع الناس...ليس خطاء أن نحتفل ولكن الخطاء أن نحتفل لنمتع أنفسنا فقط دون نشارك صاحب الاحتفال بالفرح السماوي بخاطئ واحد يتوب عائدا للأحضان الأبوية...
ليضع كل مؤمن بالمسيح هدف للسنة الجديدة أن يساعد خاطئ واحد  ليبصر خلاص المسيح..صلي معي
شكرا لك يا رب لأن عيني أبصرت خلاصك, وذهني استنار بنورك.أرشدني بروحك القدوس للمساكين بالروح ومنكسري القلب والبائسين الذين لا رجاء لهم ليعرفوا نعمتك المخلصة .....آمين

الثلاثاء، ديسمبر 27، 2011

المسيح هو ألآتي ولا ننتظر آخر.


المسيح هو ألآتي ولا ننتظر آخر.
وقال له أنت هو الآتي أم ننتظر آخر. فأجابهم يسوع قائلا: «اذهبوا أخبروا يوحنا بما تسمعون وترون:ألعمي يبصرون، والعرج يمشون، والبرص يطهرون، والصم يسمعون، والموتى يقامون، والمساكين يبشرون. (Matthew 11:4-5)
سؤال سائله يوحنا المعمدان. وبالحقيقة يدور بأذهان الكثير الذين لم يختبروا خلاص الرب. هل افتقد الرب شعبه وصنع لهم خلاصا؟
نعم هو دائما يفتقد شعبة ويصنع معهم آيات وعجائب فقد شق البحر وقادهم بسحابة دخان نهارا وعمود نار ليلا وسقاهم من الصخرة في البرية ينابيع ما وأطعمهم المن والسلوى ....وهو في مثل هذه الأيام قبل أكثر من إلفي عام افتقدنا إذا ولد لنا مخلص هو المسيح الرب ولازلنا في هذه الأيام نراه بعيون الإيمان يجول ويصنع خيرا..
على كنيسته المنقادة بروحة القدوس أن تذهب وتخبر جميع الأمم بما تسمع وترى ما يصنعه الرب وسطها ألعمي يبصرون,العرج يمشون,البرص بالخطية يطهرون,والصم يسمعون,والموتى روحيا وجسديا يقامون,والمساكين روحيا يبشرون...
ولد المسيح يسوع بيننا ..ليفتقد أرضنا التي أفسدتها الخطية. ليخلص البشرية فكل من يؤمن به فهذه الآيات تتبع المؤمنين. يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة. يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون (Mark 16:16-18) وهذه الآيات تبرهن أن ما نخبر به أن يسوع المسيح المولود في مذود من القديسة المطوبة مريم العذراء هو الله المتجسد مخلص البشرية إعطانا هذا السلطان بقوة روحه القدوس لنكون شهودا له..نعم هو الآتي ولا يأتي بعده آخر....

الاثنين، ديسمبر 26، 2011

هذا هو الجديد..ميلاد الرب المجيد...هللويا..


هذا هو الجديد..ميلاد الرب المجيد...هللويا..
ليس احد يجعل رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق. لان الملء يأخذ من الثوب فيصير الخرق أردأ.ولا يجعلون خمرا جديدة في زقاق عتيقة. لئلا تنشقّ الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف. بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة فتحفظ جميعا (Matthew 9:16-17)
ولد المسيح فليس أحدا يجعل نعمة المسيح على طبيعته القديمة الفاسدة.وألا تصبح حياته مشوه تقليدية لا قيمة لها لا بل أحيانا كثيرة يفسدها ويفسد حياة الآخرين من حوله.المسيح جاء إلى أرضنا ليخلق ويجدد الحياة.
تجديد الحياة لا يأتي من خلال الترقيع محاولا تصليح ما خربته الخطية بل يأتي من خلال التخلص من الثوب القديم الفاسد الملوث بالخطية بنزعه تماما ويلبس ثوب النعمة الأبيض النقي بتجديد الذهن والتخلص من كل الأفكار والعادات الرديئة الساكنة في جسد الموت.
عمليا كل يوم انظر في مرآة كلمة الرب والتأمل في وصاياه مستعينا بالروح القدس لرشدني لكل ما هو حق يحل محل كل ما هو باطل...
الشخص الذي يحتفل بميلاد المسيح هو من احتفل بميلاده من الروح ولا يمكن ان يشعر بقيمة هذه المناسبة إلا من بداء بخلع طبيعته القديمة ويلبس طبيعة جديدة متزينة بصفات الرب الأدبية والأخلاقية..
أناس يحملون اسم المسيح ويحتفلون بميلاده بمجون وفساد بالسكر والعربدة وكأن هذه الأيام هي فرصة لتحلل وإطلاق العنان لطبيعة الفاسدة لتعبر عما هي عليه.والأبشع من هذا هو حريص بان يحظر قداس العيد ويبدو عليه الخشوع والاهتمام بهذه المناسبة لكنه لم يتمتع بالهدية العظمى التي جاء بها صاحب هذا الاحتفال والتي ترنمت بها السماء المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة..
نعم ولد المسيح الرب وأعطى نعمة غنية تكفي كل البشرية فيتمجد الله ويعم السلام كل الأرض ويبتهج المخلصين بمسرة الرب.....
هذا هو الجديد..ميلاد الرب المجيد...هللويا 

الأربعاء، ديسمبر 21، 2011

ولد لنا الها عجيبا مشيرا قديرا أبديا رئيس السلام!!!!


ولد لنا الها عجيبا مشيرا قديرا أبديا رئيس السلام!!!!
انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب. (Luke 2:11)
في مثل هذه الأيام ولد لنا مخلص هو المسيح الرب.تعالوا معي نتعرف على هذا المولود العجيب. من هو ؟وماذا سيكون؟ وماذا يعني لنا؟
لأنه يولد لنا ولد ويعطى لنا ابن يحمل الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا، مشيرا، إلها قديرا، أبا أبديا، رئيس السلام. (Isaiah 9:6)
1.هو صاحب السلطان يحمل الرياسة على كتفه بيده مفتاح الحياة(واجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح وليس من يغلق ويغلق وليس من يفتح. (Isaiah 22:22)وهو يعطي سلطانا للذين يقبلونه أي المؤمنين باسمه.
2.اسمه عجيب(فقال له ملاك الرب لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب. (Judges 13:18)عجيب في ميلاده ،عجيب في ما صنع ويصنع فقد كان ولازال يجول ويصنع خيرا،عجيب في خلاصه بموته على الصليب من اجلنا ،عجيب في قيامته ،وعجيب في مجيئه الثاني على السحاب.
3.مشيرا يرشدنا طريق الحياة بحكمته وفطنته هو من(أستقر عليه روح الرب، روح الحكمة والفطنة، روح المشورة والقوة، روح معرفة الرب ومخافته. (Isaiah 11:2)
4.إلها قديرا(اسمه الله القدير. وفاديك هو القدوس رب بني إسرائيل، ويدعى إله كل الأرض. (Isaiah 54:5) كلي القدرة القادر على كل شيء....
5.أبا أبديا(يخلد اسمه إلى الأبد، يدوم كدوام الشمس، بواسطته يبارك الله كل الأمم، ويدعونه مباركا. (Psalms 72:17) هو أبونا السماوي
6.معطي ماء الحياة فقد قال للسامرية( لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب لطلبت أنت منه فأعطاك ماء حيّا. (John 4:10)
7.عظيما وليس لعظمته استقصاء(هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه. (Luke 1:32)
8.رئيس السلام يعطي السلام فهو(رب السلام نفسه يعطيكم السلام دائما من كل وجه. الرب مع جميعكمThessalonians 3:16) 2) في صليبه(الرحمة والحق تلاقيا، البر والسلام تعانقا. (Psalms 85:10)
9.وفوق كل هذا هو اله المحب الذي أحبنا واسلم نفسه لأجلنا...
ألا يستحق هذا المولود  كل السجود.. كل الحمد والشكر والإجلال والتمجيد..وتنحني له كل الجباه وتعترف به كل الشفاه ...ألا يستحق أن يأخذ الكرامة والحكمة والقوة والقدرة والسلطان إلى ابد الآبدين.....آمين