الخميس، مايو 22، 2014

هل ترعى رعية الله ام رعيتك؟

!,
سؤال سبق وان كتبت عنة منذ سنين. 
http://salam-mhbah.blogspot.com.tr/search?q=%D8%A7%D8%B1%D8%B9%D9%88%D8%A7+%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9.+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87
ولان هناك كلام وسوء فهم عند خدام كثيرين حول الخدمة والرعية التي إقامتهم الروح القدس عليها اذ لم ينتبهوا انهم رعاة لرعية الله وليس رعيتهم.  
كثير ما يضن البعض انه يمتلك كنيسة الله وهو يقيم ملكوته الشخصي وليس ملكوت الله. 
لذا لمن لا شعر بالامان عندما يتركه احد ما ويذهب بإرادته لكنيسة او خدمة اخرى يتألم ويحزن ويلقي ألوم على الاخرين. 
الا يعلم انها خراف يسوع تعرف صوته وتتبعه ولا تتبع الخادم. لذا أيها الخدام المباركين
احترزوا اذا لانفسكم ولجميع الرعية التي اقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه ... (أعمال الرسل 20: 28 - AraSVD) 
هي كنيسة الله وليست كنيستك هم رعية الله وليس رعيتك هو اقتناها بدمه ما انت الا خدام باختيارك ولست مضطرا.  
انت خدام وهذا منصبك وليس سيد ينبغي على الرعية ان تخنع له. 
على الأغلب الخدام ذوي المناصب الذين لا يشعرون بالأمان لان لهم دوافع غير ملكوت الله ،كالربح القبيح والشهرة والمكاسب المادية وتعظم المعيشة. 
لذا لا تقلق اخي الخادم ،لا تحزن ان ترك البعض كنيسة الله التي اقامك الروح القدس عليها.
 هناك خراف ضالة كثيرة في الشوارع والبيوت والأندية وفي كل مكان حولك. 
ولما رأى الجموع تحنن عليهم اذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها.حينئذ قال لتلاميذه الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون.فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده (متى 9: 36 - 38 - AraSVD) 
لكن للأسف الفعلة القليلون يتخاصمون على اغنام قليلة بينما جموع الضالين كثيرة كغنم بلا راعي. 
لاتقل اني تعبت بصناعة اتباع وها هم يتركوني. 
الذي يعمل في ملكوت الله لا يفكر بصناعة اتباع له بل اتباع ليسوع يميزون صوته ويتبعونه ولا يستطيع احد ان يخطفهم من يسوع وليس من كنيستك انهم كنيسة الله وأبواب لن تقوى عليها. 
لذا أيها الخدام لا تحاربوا بعضكم بعضا بل؛
ارعوا رعية الله التي بينكم نظّارا لا عن اضطرار بل بالاختيار ولا لربح قبيح بل بنشاط.ولا كمن يسود على الانصبة بل صائرين امثلة للرعية (بطرس الأولى 5: 2 - 3 - AraSVD) 
انها رعية الله انها كنيسة الله انهم ينتمون الى اله الحي الذي اشتراهم بدمه 
انهم رعية الله ،كنيسة الله وليسوا كنيسة فلان او اتباع فلان 

الى كل خادم لا يشعر بالأمان تب واعترف انك خدام صغير في ملكوت السموات ولا تخدم طائفة او شخص بل تخدم ملك الملوك ورب الأرباب يسوع المسيح. 

الاثنين، مايو 12، 2014

أنانية الانسان ومحبة الله الباذلة

أنانية الانسان ومحبة الله الباذلة. 
موضوع يشغل فكري!!!!!!!!
مقياس حياة المؤمن هي حياة يسوع. 
  يسوع كان يعمل ويعلم. 
لايوجد اي تعليم او وصية ليسوع الى وعاشها بالتمام. 
لم يهتم لما يأكل ولا مايلبس ولا أين يسكن وينام ولا حتى كان يهتم كيف كان يخدم. 
فلا تهتَمّوا قائلينَ: ماذا نأكُلُ؟ أو ماذا نَشرَبُ؟ أو ماذا نَلبَسُ؟ فإنَّ هذِهِ كُلَّها تطلُبُها الأُمَمُ. لأنَّ أباكُمُ السماويَّ يَعلَمُ أنَّكُمْ تحتاجونَ إلَى هذِهِ كُلِّها. لكن اطلُبوا أوَّلًا ملكوتَ اللهِ وبرَّهُ، وهذِهِ كُلُّها تُزادُ لكُمْ. (مَتَّى 6:31-33 AVDDV)
لم ينتظر اجر او شكر من احد كان يجول ويصنع خيرا لأناس لم يعرفهم ليسو من عائلته ولا من أقرباءه
اغلب الناس الذي شفاهم وأحيائهم وخلصهم ليسوا من عائلته او أقرباءه وحتى وان كانوا لم يتعامل معهم لأنهم هكذا.  
كان يعمل كل شيء بدون مقابل لابل قابلوه بالصلب المهين. 
كان كل وقته كل جهده كل حياته قدمها فداء للآخرين بدون اي مقابل. 
لم يطلب من الناس اكثر من استطاعتهم وقد برهن لهم بحياته كإنسان انهم يستطيعون ان يعيشوا مثلما هو عاش.  
لقد برهن من بداية خدمته الى موته على الصليب وقيامته من الموت    
على المحبة الباذلة. 
التي تنسكب على الانسان بالنعمة التي هي قوة الله المغيرة
والتساؤل الان أمامنا نحن المؤمنين به. 
ما مقدار المحبة الباذلة التي نقدمها للآخرين؟
هل أنكرناه ذواتنا في كل عمل او خدمة قدمناها للناس؟
الم ننتظر الشكر والمدح ممن نخدمهم؟
ما مقدار الجهد والمال والوقت الذي نقدمه بدون مقابل؟
حتى عندما نصلي كم من الكلمات والمشاعر المجردة من أفكارنا ومصالحنا واهتماماتنا وعوائلها واقرباءنا ومعارفنا.
بصراحة شديدة واعتراف واضح إنكار الذات يكاد ان يكون معدوم او بنسبة ضئيلة جداً. 
انها أنانية كبيرة. 
حتى خدماتنا التي ندعي بها... انها تمجيد لذواتنا. 
مدح وأحيانا كثيرة مراكز ومناصب وامتيازات نتلذذ بها. 
أين نحن من: 
ليس له أين يسند رأسه. 
فقالَ لهُ يَسوعُ: «للثَّعالِبِ أوجِرَةٌ ولِطُيورِ السماءِ أوكارٌ، وأمّا ابنُ الإنسانِ فليس لهُ أين يُسنِدُ رأسَهُ». (مَتَّى 8:20 AVDDV)

أين نحن من الذي يأكل مع الخطاة.
فلَمّا نَظَرَ الفَرّيسيّونَ قالوا لتلاميذِهِ: «لماذا يأكُلُ مُعَلِّمُكُمْ مع العَشّارينَ والخُطاةِ؟». فلَمّا سمِعَ يَسوعُ قالَ لهُمْ: «لا يَحتاجُ الأصِحّاءُ إلَى طَبيبٍ بل المَرضَى. فاذهَبوا وتَعَلَّموا ما هو: إنّي أُريدُ رَحمَةً لا ذَبيحَةً، لأنّي لَمْ آتِ لأدعوَ أبرارًا بل خُطاةً إلَى التَّوْبَةِ». (مَتَّى 9:11-13 AVDDV)
اين نحن من محبة الرب اكثر من اي شيء. 
مَنْ أحَبَّ أبًا أو أُمًّا أكثَرَ مِنّي فلا يَستَحِقُّني، ومَنْ أحَبَّ ابنًا أو ابنَةً أكثَرَ مِنّي فلا يَستَحِقُّني،
من منا حمل صليب الالم من اجل يسوع؟ 
ومَنْ لا يأخُذُ صَليبَهُ ويَتبَعُني فلا يَستَحِقُّني.
نهتم بحياتنا الأرضية الزائلة ونضيع الحياة الأبدية. 
مَنْ وجَدَ حَياتَهُ يُضيعُها، ومَنْ أضاعَ حَياتَهُ مِنْ أجلي يَجِدُها. 
(مَتَّى 10:37-40 AVDDV)
اين نحن من الغضب والضجيج.  وهل نهتم بأضهار الحق؟
لا يُخاصِمُ ولا يَصيحُ، ولا يَسمَعُ أحَدٌ في الشَّوارِعِ صوتَهُ. قَصَبَةً مَرضوضَةً لا يَقصِفُ، وفَتيلَةً مُدَخِّنَةً لا يُطفِئُ، حتَّى يُخرِجَ الحَقَّ إلَى النُّصرَةِ. (مَتَّى 12:19, 20 AVDDV)
هل نهتم بالذي يصنع مشيئة الأب السماوي اكثر من عوائلنا؟
فأجابَ وقالَ للقائلِ لهُ: «مَنْ هي أُمّي ومَنْ هُم إخوَتي؟». ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ نَحوَ تلاميذِهِ وقالَ: «ها أُمّي وإخوَتي. لأنَّ مَنْ يَصنَعُ مَشيئَةَ أبي الّذي في السماواتِ هو أخي وأُختي وأُمّي». (مَتَّى 12:19, 20, 48-50 AVDDV)
اننكر نفوسنا من اجل ملكوت الله؟
حينَئذٍ قالَ يَسوعُ لتلاميذِهِ: «إنْ أرادَ أحَدٌ أنْ يأتيَ ورائي فليُنكِرْ نَفسَهُ ويَحمِلْ صَليبَهُ ويَتبَعني، فإنَّ مَنْ أرادَ أنْ يُخَلِّصَ نَفسَهُ يُهلِكُها، ومَنْ يُهلِكُ نَفسَهُ مِنْ أجلي يَجِدُها. لأنَّهُ ماذا يَنتَفِعُ الإنسانُ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفسَهُ؟ أو ماذا يُعطي الإنسانُ فِداءً عن نَفسِهِ؟ (مَتَّى 16:24-26 AVDDV)
اين نحن من هذا المشهد الأخير في حياة يسوع؛
فعَرَّوْهُ وألبَسوهُ رِداءً قِرمِزيًّا، وضَفَروا إكليلًا مِنْ شَوْكٍ ووضَعوهُ علَى رأسِهِ، وقَصَبَةً في يَمينِهِ. وكانوا يَجثونَ قُدّامَهُ ويَستَهزِئونَ بهِ قائلينَ: «السَّلامُ يا مَلِكَ اليَهودِ!». وبَصَقوا علَيهِ، وأخَذوا القَصَبَةَ وضَرَبوهُ علَى رأسِهِ. وبَعدَ ما استَهزأوا بهِ، نَزَعوا عنهُ الرِّداءَ وألبَسوهُ ثيابَهُ، ومَضَوْا بهِ للصَّلبِ. (مَتَّى 27:28-31 AVDDV)
هذه مقاطع قليلة من حياة وواصايا المسيح التأمل بها ومقارنتها مع حياتنا سنجد الفرق الكبير بين مانعيش وما ندعي اننا اتباع يسوع المسيح. 
التأمل بحياة المسيح ومن بعده الرسل والقديسين ستكتشف لنا مقدار الأنانية والبر الذاتي والتركيز على النفس. 
انا أتكلم عن نفسي وعن ما رأيت بحياتي. 
لم اعكس بالتمام حياة المسيح...!!!!!!!!
فهل يرون فيك يسوع؟ 
تبدو ان المحبة الباذلة والمضحية مجرد كلمات نعظ ونتحدث بها لنسرق المجد من يسوع. 
ونحن نعيش كي نأكل ونلبس ونترفه ونتعلم الحياة المزيفة الزائلة. 
نلف وندور ونبقى ندور حول حياتنا. 
يا ترى ما مقدار إلانا في حياتك؟؟؟؟
وما مقدار المحبة الباذلة؟؟؟

السبت، مايو 03، 2014

وسيط واحد بين الله والناس

وسيط واحد بين الله والناس. 
لأنّ اللهَ واحدٌ، والوَسيط بـينَ اللهِ والنّاسِ واحدٌ هوَ المَسيحُ يَسوعُ الإنسانُ الذي ضَحّى بِنَفسِهِ فِدًى لِجميعِ النّاسِ. والشّهادَةُ على ذلِكَ تَمّتْ في وقتِها، (رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 2:5, 6 GNA)
اللهُ واحِدٌ، وَالوَسِيطُ بَينَ اللهِ وَالنّاسِ واحِدٌ هُوَ الإنسانُ يَسُوعَ المَسِيحِ. وَقَدْ بَذَلَ نَفسَهُ فِديَةً لِأجلِ خَطايا جَمِيعِ النّاسِ، مُقَدِّماً شَهادَةً عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ فِي الوَقتِ المُناسِبِ. (الرِّسالَةُ الأُولَى إلَى تِيمُوثاوُس 2:5, 6 SAT)
لِأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ ٱللهِ وَٱلنَّاسِ: ٱلْإِنْسَانُ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ، ٱلَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لِأَجْلِ ٱلْجَمِيعِ، ٱلشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا ٱلْخَاصَّةِ، (تِيمُوثَاوُسَ ٱلْأُولَى 2:5, 6 AVD)
يؤكد الرسول "إله واحد"، ليعود فيقول: "الإنسان يسوع المسيح". وكأنه لا طريق للمصالحة إلاَّ بالتجسد الإلهي. وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن الوسيط يتصل بالطرفين ليتوسط بينهما. فلا يمكن للسيد المسيح أن يتوسط لدى الآب وهو منفصل عنه ولا أن يتوسط عن الناس منفصلًا عنهم. إنه كوسيط بين الله والناس يليق به أن يحمل الوحدة مع الآب في الجوهر، كما يحمل الوحدة مع الطبيعة البشرية. جاء مصالحًا الاثنين معًا بكونه ابن الله المتأنس، لقد حمل في طبيعته الواحدة اتحاد الطبيعتين معًا دون خلطة أو امتزاج أو تغيير.
فمن يمتلك هذه الوحدة غير السيد المسيح؟
من أين جاءت فكرة الوسطاء الكثيرين حتى ضاع المسيح بينهم؟
هل هناك أوضح وأدق من هذه الآيات تبين ان المسيح هو الشفيع الوحيد الذي ينبغي باسمه ترفع الصلوات؟
هل الأموات مهما كانت قداستهم لديهم القدرة الكلية لسماع صلوات كل الناس في مختلف الاماكن؟
عندما تصلي الكنيسة الحية الموجودة على الارض هي ليست وسيط بل تصلي للإله الواحد باسم الوسيط الواحد الانسان يسوع المسيح لانه وحده ولم يشترك معه احد بالفداء الثمين لأجل جميع الناس دون اي استثناء.