الأربعاء، نوفمبر 30، 2011

طوبى لأتقياء القلب، فإنهم سيرون الله . (Matthew 5:8)


طوبى لأتقياء القلب، فإنهم سيرون الله . (Matthew 5:8)

يعجبني هذا التعريف للقلب النقي:هو ليس القلب الذي لا يخطئ بل القلب الذي لا يحتفظ بالخطية .القلب تعبير عن داخل الإنسان فان راعيت واحتفظت بإثم داخلك لن تكون بعلاقة  شركة مقدسة حميمة مع الله.السوأل المهم لكل مؤمن لديه أشواق ليرى الله بعيونه الروحية هو كيف يكون قلب نقي؟؟

توجد في داخل الإنسان طبيعة خاطئة  ,واكتسبنا في حياتنا من خلال الرسائل الخاطئة من الأهل والأقارب والمدارس,والموروثات الاجتماعية السلبية زوايا مظلمة ,ليس من السهل التخلص منها,فالإنسان الطبيعي والإنسان الجسدي لا يستطيع,فقط الإنسان الذي لدية الروح القدس الروح المعين يعينه بإطاعة الحق وتطهير النفس من الآثام والظلام بالتدريب والصوم والصلاة ، وبما أنكم أطعتم الحق، فقد طهرتم نفوسكم، وصرتم قادرين على المحبة الأخوية الصادقة. إذن أحبوا بعضكم بعضا محبة شديدة من كل القلب. (1 Peter 1:22)نعم لأن المحبة هي رباط الكمال.....

القلب النقي هو القلب الذي يتخلص من الكراهية والحقد وهدفه هو أن يسالم جميع الأناس, ويعيش حياة نضيفه شريفة كما يحق لأنجيل المسيح ,هذه القداسة تمكن المؤمن الأمين أن يرى الله اجعلوا هدفكم أن تسالموا جميع الناس، وتعيشوا حياة مقدسة. فبغير قداسة، لا يقدر أحد أن يرى الرب. (Hebrews 12:14)

اعترف أمامك يا رب أن في داخلي زوايا مظلمة احتاج لروحك القدوس يعينني وينور داخلي,ففي داخلي أشواق كي أراك الهي.قدسني في حقك كلامك هو الحق. قلبا نقيا اخلق فيّ يا الله وروحا مستقيما جدّد في داخلي. (Psalms 51:10) طهرني من خطاياي وقد أنت خطاي, لتكن أقوال فمي وخواطر قلبي مرضية أمامك، يا رب يا ملجأي وفادي. (Psalms 19:14)آمين

الثلاثاء، نوفمبر 29، 2011

الإنسان بلا رحمة إنسان بلا إنسانية......


الإنسان بلا رحمة إنسان بلا إنسانية......

طوبى للرحماء، فإنهم سيرحمون. (Matthew 5:7)

أننا نقوم بأعمال وحشية دونما وحشية,عندما نجرح الآخرين بكلماتنا فأنها وحشية,عندما ندين ونشهر ونشوه سمعة الآخرين هذه وحشية .الرحمة تنبع من أناس يشعرون بأعماقهم أنهم محتاجين لرحمة الرب وهم حزانا وودعاء فيرحمون الآخرين وحتى غير المستحقين..

الرحمة هي إحدى صفات الله الأدبية, وهي الصفة الذي تنبع من المحبة الباذلة,بدون محبة مضحية لا توجد رحمة, وبدون المسيح لا يمكن إن تنال  المحبة الباذلة وعكس الرحمة هي القسوة والوحشية ,تجسيد الرحمة في حياتنا اليومية هي إن تبذل الجهد والمال والوقت للآخرين حتى لو كانوا غير مستحقين, وأيضا تضبط لسانك كي لا تخرج منه كلمات جارحة مؤذية تدين ولا تبني أللآخرين.القلب الرحيم خالي من الحقد والانتقام,يغفر ويعتذر.

الإنسان بلا رحمة إنسان بلا إنسانية ,عندما تنتشر الرحمة في مجتمع تسود الإنسانية فيقل العنف والحقد والكراهية ويزداد الرقي والتحضر..ولا رحمة بدون محبة ولا محبة بدون المسيح.
رحمتك أحسن من الحياة نفسها. لذلك تسبحك شفتاي. أسبحك ما دمت حيا، باسمك أرفع يدي بالدعاء. (Psalms 63:4)طالبا تفتح يدك وتشبعنا من رحمتك,لأنك صالح ولى الأبد رحمتك ,ضع حارسا لفمي كي لا تخرج منه كلمات جارحة حاقدة .ساعدني لأقوم بأعمال الرحمة لأنك رحيم ورأُوف طويل الروح وكثير الرحمة....آمين

الاثنين، نوفمبر 28، 2011

لماذا تصرفون مالكم على ما لا يطعم، ودخلكم على ما لا يشبع؟


لماذا تصرفون مالكم على ما لا يطعم، ودخلكم على ما لا يشبع؟
طوبى للجياع والعطاش إلى البر، فإنهم سيشبعون. (Matthew 5:6)
كل الأشياء التي بالعالم لا تشبع ولا تروي فهل في يوم من الأيام شعرت بالشبع الدائم؟ نعم هناك تمتع وقتي بالشبع. الجياع والعطاش للبر لا تشبعهم الفروض والطقوس في أعماقهم أشواق لشيء أفضل فلا حضور في الكنيسة ولا العبادة التقليدية تروي عطش المؤمن فقط البر الذي في المسيح, وهاهو الرب يسوع المسيح ينادي بأعلى صوته: «إن عطش أحد فليأت إلي ويشرب. وكما قال الكتاب، فمن آمن بي تجري من داخله أنهار ماء حي». (John 7:38)فلماذا نبحث في أماكن لا تشبع ولا تروي ونصرف الجهد والوقت والمال متجاهلين ينبوع المياه الحي ؟,فيا جميع العطاش تعالوا إلى المياه. ومن ليس عندهم مال، تعالوا اشتروا خمرا ولبنا، مجانا وبلا مال. لماذا تصرفون مالكم على ما لا يطعم، ودخلكم على ما لا يشبع؟ استمعوا لي جيدا، وكلوا الطيبات وتمتعوا بالطعام الشهي. (Isaiah 55:2)كل إنسان لم يختبر الشبع الدائم والحياة الفياضة عليه فورا ولآن أن يقبل دعوة الرب يسوع ( أنا هو خبز الحياة. من يقبل ألي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا. (John 6:35)

يا خبز الحياة وينبوع المياه أيها البار القدوس,في أعماقي جوع وعطش لبرك.اشبع جوعي وروي عطشي فأنت المن النازل من السماء, أشكرك يا رب إذ لم تتركنا ننقر لأنفسنا آبار مشققه لا تضبط ماء. بل أنت الصخرة الروحية التي تتبعنا كل أيام الحياة لنشرب منها شرابا روحيا.باسم يسوع المسيح اسمع صلاتي آمين
(وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا. لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح. (1 Corinthians 10:4)