السبت، أكتوبر 01، 2011

تواضعوا فتجدوا راحة لنفوسكم.


تواضعوا فتجدوا راحة لنفوسكم.
(أتضعوا قدام الرب فيرفعكم (يعقوب 4:10))
تواضعوا فعل أمر يتطلب الاستمرار,وعندما نتضع إمام الرب يرفعنا وأعظم تجسيد لإكرام الله للمتواضعين هو ما جرى مع القديسة المطوبة الطاهرة النقية البتول العذراء مريم المتواضعة إذ قالت(فإنه نظر إلى تواضع أمته، وها إن جميع الأجيال من الآن فصاعدا سوف تطويني. لوقا 1:48))الرب ينظر إلي المتواضعين ويسكن معهم وليس المتكبرين فهو(أنزل المقتدرين عن عروشهم، ورفع المتواضعين. لوقا 1:52))صديقي هل تريد رفعة وكرامة من الرب؟تواضع دون افتعال,ليكن التواضع طبيعتك فان(كبرياء الإنسان تنزل من قدره، والمتواضع الروح ينال كرامة. (أمثال 29:23)) لا ترفع نفسك مفتخرا بما أعطاك الله من بركات(فمن يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع (متى 23:12))تريد أن تتجنب الانكسار..تواضع تحت يد الله لأن(قبل الانكسار الكبرياء، وقبل السقوط غطرسة الروح. (أمثال 16:18))تريد أن لا تذل ولا تهان وتنال الحكمة السماوية ضع هذه الكلمات في ذهنك(مع الكبرياء يأتي هوان، ومع التواضع تأتي حكمة. (أمثال 11:2))ربما نسأل من أين نتعلم التواضع ؟تعلم من الوديع والمتواضع القلب فهو قال(احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. (متى 11:29))وأخيرا الله يريد أن يخبرك امرا أصغي جيدا واعمل بما يريد لحياتك(لكن الله أخبرك أيها الإنسان ما هو صالح. فهو يطلب منك أن تعمل العدل وتحب الرحمة وتسير بتواضع مع إلهك. (ميخا 6:8))......وسر بتواضع مع إلهك فيرفعك......
الهي ما أعظم تواضعك إذ حللت بيننا وسرت في أرضنا لتعلمنا كيف نسير بتواضع معك..انتشلتنا من مزبلة هذا العالم لتجلسنا مع أشراف أشراف شعبك,فمن إنا لأصير من شعبك الذي دعية اسمك عليهم..إنا المزدرى وغير الموجود أصبحت مسيحيا يالفرحتي..تغمرني بحبك وتنهمر الدموع وانأ أتحدث معك وأي امتياز منحتني أن أكلمك وتكلمني ..حقا أنت وديع ومتواضع القلب وحنان ورحيم وأمين...آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق