الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

انتم كهنوت ملوكي امتياز ام مسؤولية؟؟؟!!


انتم كهنوت ملوكي امتياز ام مسؤولية؟؟؟!!
واما انتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب. (1 Peter 2:9)
كونوا انتم ايضا مبنيين كحجارة حية بيتا روحيا كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح. (1 Peter 2:5)
بعض المؤمنين يفكرون بما لهم في المسيح ونادرا ما يفكرون بما عليهم!!! ..فنحن جنس مختار,جماعة اختارها الله.وكهنوت ملوكي,اصبحنا نتقدم بثقة لعرش النعمة بدون وسيط,امة مقدسة,امة صالحة مخصصة مكرسة,ونحن ايضا شعب اقتناء,شعبا امتلكه الله..هذه امتيازات رائعة وثمينة لكنها لسبب, نتجاهله في حياتنا وفي كلامنا وهو مسؤوليتنا تجاه من دعانا من الظلمة الى نوره العجيب كي نخبر العالم المظلم عن النور الذي اختبرناه وعن فضائل وصفات الله الذي عرفناها..ونكون نحن مبنيين ومتأسسين على الأساس الذي وضعه هو كحجارة حية في بيت روحي نقدم كل يوم ا ذبائح  :-
1.     تقديم الجسد «ذبيحة حيّة، مقدّسة ومرضية عند الله». إنه فعل عبادة روحي (رو12: 1
2.      ذبيحة التسبيح، «أي ثمر شفاه معترفة باسمه» (عب13: 15). 3 -
3.      ذبيحة الأعمال الصالحة. «ولا تنسوا فعل الخير...». وهذه الذبيحة تسرّ الله (عب13: 16
4.      ذبيحة الممتلكات أو محفظة الجيب. «ولا تنسوا... التوزيع». وهذه الذبيحة أيضًا ترضي الله (عب13: 16
5.     - ذبيحة الخدمة. يتحدث بولس عن خدمته للأمم كقربان كهنوتي (رو15: 16).
إن هذه الذبائح هي مقبولة عند الله بيسوع المسيح.لنلاحظ الفارق بين كهنة العهد القديم الذين كانوا وسطاء متشفعين للشعب.اما نحن فالامتيازات الذي لنا هي لكي نخرج للعالم ونشهد عن (الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة. (1 John 1:1)
حياتنا وافواهنا تشهد عن النور وعن سبب الرجاء الذي فينا....
صلي معي...شكرا الهي على ما ميزتني به فقد امتزت عجبا ..ايدني بروحك القدوس كي اقدم لك جسدي ذبيحة حية مقدسة ومرضية..املأ فمي بتسبيحك معترفا باسمك القدوس..ساعدني كي لا انسى فعل الخير والتوزيع واكون خدام لملكوتك.. واخبر الناس كم انت عظيم بمحبتك وخلاصك وجودك واحساناتك..وكم انت صالح وقدير لأني بسمع الاذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني. (Job 42:5)باسم يسوع المسيح اسمع صلاتي   آمين









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق