الأربعاء، فبراير 17، 2010

لماذا لايستمع لي الرب؟؟؟؟

تامل18-2-2010




ياابني أصغ إلى كلمات حكمتي، وأرهف أذنك إلى أقوالي. (أمثال 4:20)

• لتظل ماثلة أمام عينيك واحتفظ بها في داخل قلبك، (أمثال 4:21)

• لأنها حياة لمن يعثر عليها، وعافية لكل جسده. (أمثال 4:22)

• من يسعى وراء الصلاح والرحمة، يجد الحياة والخير والكرامة. (أمثا 21:21)

• لا تعتبر نفسك حكيما، بل اتق الله وابعد عن الشر. (أمثال 3:7)

• فهذا يجلب الصحة لجسمك، والغذاء لعظامك. (أمثال 3:8)

• فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس. (يوحنا 1:4)

لماذا لا يستجيب الرب لصلواتنا؟ سؤال كبير واجابته تحتاج الى شرح اسباب كثيرة.لكن ساتأمل في ألايات اعلاه التي تشير لجانب مهم بعدم الإستجابة...............

كلمات الله حقيقية وعندما نصغي لها تصبح حياة......هي شفاء وتحرير للروح والنفس والجسد..كلمة الله حية عندما تترجم بالطاعة الى سلوك فمثلا عندما يقول الرب بل اطلبوا أولا أن تمتد مملكة الله ويسود صلاحه، وهذه الأمور كلها تعطى لكم (متى 6:33اذا كان هدف حياتك (كل دوافعك ,كل فكرك,كل مشاعرك,كل ماتملك من امكانيات) ان يمتد ملكوت الله ويسود صلاحه,ستحصل على استجابة لصلواتك لكن ضمن خطة الله لك وليس كما تريد انت.. قدلانحصل على كل ما نريد لا لشئ بل بسبب ليس هناك كمال على الأرض كمال الإستجابة بالسماء...ان حصلنا على كل الأشياء على الأرض ..لاتعود السماء لها قيمة ..استطيع ان احيا مشفي وحر بحدود معينة في مشيئة الله ,ان عشت بعلاقة حميمة مع الرب بالطاعة لكلامه....

صلي معي...يا أبي أفتح ذهني كي يستقبل كلماتك..وساعدني بروحك كي تكون هي حياتي ..اثق انها شفاء لروحي ونفسي وجسدي...افتح اذنيا لتصغي لأقوالك...لأنه فيك يا يسوع المسيح وحدك الحياة ...اعترف لاقمية لحياتي بدونك..ساعدني لأقول احيا لأأنا بل المسيح يحيا فيَ حينئذ اكون نور للناس ليمتد ملكوتك......آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق