الثلاثاء، فبراير 02، 2010

الرياء مرض روحي!!!!!!!!!!


الرياء مرض روحي!!!!!!!!!!
لم اتربى في بيت لغة الدين والتدين سائدة فيه لكني كنت اسمع وارى رجال دين ومتدينين كثيرين لم اكن قريب منهم وكنت منبهر بهم لكن الشئ المؤثر عندما تقابلت مع الرب يسوع المسيح لفت انتباهي هو تصنع رجال الدين والمتدينين وريائهم.كلما سمعتعضة اوتعليم منهم كان يبهرني ويشدتي كثيرا حتى اني كنت اقول هناك ملائكة تمشي على الأرض.....لكن عندما اقتربت منهم شعرت بغرابة مرة للتناقض بين ما يقولون ويعلمون وحياتهم..والتصنع الواضح حتى باصواتهم الرياء في تصرفاتهم. بدأت اتسائل ماذا يجري؟....وسرعان ماكتشفت .انا اعاني من نفس المرض, انا في المركب نفسه ,فقد كنت اعلم واتحدث بامور الروحية وفي كثير من الأحيان زوجتي وبناتي وابني يقولون لي انك تقول وتعلم ولاتفعل!!!!!!.
لماذا التصنع؟ لماذا النضاهر بالتقوى؟ لماذا نروحن الكلام بدل التكلم ببساطة ووضوح
اتضح لي انها مسئلة انسانية روحية عميقة.التصنع والرياء مرض روحي خطير لانسنطيع الشفاء منه الا بواسطة طبيب الأرواح يسوع المسيح.تذكرت حينئذ ماقال لي عندما تقابلت معه اول مرة احملوا نيري عليكم، وتتلمذوا على يدي، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا الراحة لنفوسكم. (متى 11:29)
ولآن دع طبيب الأرواح يشفي نفسك وروحك قل له مثل العشار وليس الفريسي المرائي ارحمني انا الخاطئ , اختبرني يا الله واعرف قلبي امتحني واعرف افكاري‎. (مزامير 139:23)
‎وانظر ان كان فيّ طريق باطل واهدني طريقا ابديا (مزامير 139:24)
‎لتكن اقوال فمي وفكر قلبي مرضية امامك يا رب صخرتي ووليي (مزامير 19:14
ااشفني يارب فاشفى
ارحمني ياالله حسب رحمتك، وامح معاصي حسب كثرة رأفتك. (مزامير 51:1)
‎اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني‎. (مزامير 51:2)
‎لاني عارف بمعاصيّ وخطيتي امامي دائما‎. (مزامير 51:3)
قلبا نقيا اخلق فيّ يا الله وروحا مستقيما جدّد في داخلي‎. (مزامير 51:10)
هائنذا اضع ضعفي وريائي وحياتي البائسة بين يديك فقدسني في حقك كلامك هو الحق.... آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق