السبت، سبتمبر 28، 2013

تأثير الحسد على الحاسد او المحسود؟

هل الحسد يؤثر على الآخرين ام يؤثر فقط على الحاسد؟
يضن الكثيرون ان الحسد له تأثير كبير على الشخص المحسود لكن الحقيقة الكتابية تؤكد ان الحسد مرض لدى الحاسد وليس له تأثير على المحسود بحد ذاته وتأثيره نابع من عدم محبة الحاسد للآخرين.  
ففي العهد القديم سبط إفرايم لا يحسد يهوذا اي ان الحسد إفرايم يزول منه اي يتخلص هذا السبط من هذا السلوك السيئ. 
فَيَزُولُ حَسَدُ أَفْرَايِمَ، وَيَنْقَرِضُ ٱلْمُضَايِقُونَ مِنْ يَهُوذَا. أَفْرَايِمُ لَا يَحْسِدُ يَهُوذَا، وَيَهُوذَا لَا يُضَايِقُ أَفْرَايِمَ. (إِشَعْيَاءَ 11:13 AVD)
ونرى في العهد الجيد ان الجسديون فيهم حسد وخصام وانشقاق لأنهم دنيوين أطفال في المسيح. 
لِأَنَّكُمْ بَعْدُ جَسَدِيُّونَ. فَإِنَّهُ إِذْ فِيكُمْ حَسَدٌ وَخِصَامٌ وَٱنْشِقَاقٌ، أَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ وَتَسْلُكُونَ بِحَسَبِ ٱلْبَشَرِ؟ (كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى 3:3 AVD)
لان المؤمنين الروحين قد تخلصوا من أعمال الجسد التي من بينها الحسد. لان الطبيعة الفاسدة الساكنة في أعماق الغير مؤمنين تجعل الجسد جسد للموت لا يرث ملكوت الله. 
وَأَعْمَالُ ٱلْجَسَدِ ظَاهِرَةٌ، ٱلَّتِي هِيَ: زِنًى، عَهَارَةٌ، نَجَاسَةٌ، دَعَارَةٌ، عِبَادَةُ ٱلْأَوْثَانِ، سِحْرٌ، عَدَاوَةٌ، خِصَامٌ، غَيْرَةٌ، سَخَطٌ، تَحَزُّبٌ، شِقَاقٌ، بِدْعَةٌ، حَسَدٌ، قَتْلٌ، سُكْرٌ، بَطَرٌ، وَأَمْثَالُ هَذِهِ ٱلَّتِي أَسْبِقُ فَأَقُولُ لَكُمْ عَنْهَا كَمَا سَبَقْتُ فَقُلْتُ أَيْضًا: إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هَذِهِ لَا يَرِثُونَ مَلَكُوتَ ٱللهِ. (غَلَاطِيَّةَ 5:19-21 AVD)

الجمعة، سبتمبر 27، 2013

اتجاه التفكير.

فقالَ لهُ يَسوعُ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ، ومِنْ كُلِّ نَفسِكَ، ومِنْ كُلِّ فِكرِكَ. (مَتَّى 22:37 AVDDV)
اتجاه التفكير يبدأ بالمحبة والمحبة الحقيقية تبدأ بمحبة الرب بكل المشاعر والإرادة الحرة وكل الفكر.
عندما تملأه محبة الله حياتك ستغير حتما اتجاه تفكيرك.
انت لا تستطيع ان تغير الناس والضروف من حولك لكن بمحبة الرب من كل كيانك تستطيع وبمعونة الروح القدس ان تغير وتسيطر على ردود فعلك اتجاه الضروف والناس.
محبة الرب تجعلك تهتم بما فوق التي هي مشيئة الله الصالحة في السماء لتجسيدها على الارض.
اهتَمّوا بما فوقُ لا بما علَى الأرضِ، (كولوسّي 3:2 AVDDV)
وهنا تكون مشيئة الله كما في السماء كذلك على الارض.
وهنا ستمتلك اتجا تفكير إيجابي تجاه كل ما يحيط بك ويصبح لديك رجاء لا يخزى
والرَّجاءُ لا يُخزي، لأنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قد انسَكَبَتْ في قُلوبنا بالرّوحِ القُدُسِ المُعطَى لنا. لأنَّ المَسيحَ، إذ كُنّا بَعدُ ضُعَفاءَ، ماتَ في الوقتِ المُعَيَّنِ لأجلِ الفُجّارِ. فإنَّهُ بالجَهدِ يَموتُ أحَدٌ لأجلِ بارٍّ. رُبَّما لأجلِ الصّالِحِ يَجسُرُ أحَدٌ أيضًا أنْ يَموتَ. ولكن اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لنا، لأنَّهُ ونَحنُ بَعدُ خُطاةٌ ماتَ المَسيحُ لأجلِنا. (روميَةَ 5:5-8 AVDDV)
نعم هذا هو اتجاه الفكر السماوي الله أعلن محبته لنا بموت المسيح على الصليب من اجلنا ونحن لازلنا خطاة.
هذا التوجة الفكري المتواضع يجل المحبة تملأ كيانك لتقاوم الأفكار التلقائية السلبية التي تتدفق من الطبيعة الفاسدة الكامنة في أعماق النفس البشرية.
وتظهر بدل تلك الأفكار السلبية المتعبة التي ترهق النفس والروح ،أفكار إيجابية مريحة. تنعش حياتك. وما أروع كلمة الله التي تحثنا على التفكير الإيجابي ؛
وَلا تَفعَلُوا شَيئاً بِدافِعِ الغَيرَةِ أوِ الغُرُورِ، بَلْ تَواضَعُوا. وَلْيَعتَبِرْ كَلُّ واحِدٍ أخاهُ أفضَلَ مِنْ نَفسِهِ. فَلا يَنبَغي أنْ يَهتَمَّ كُلُّ واحِدٍ بِمَصالِحِهِ الخاصَّةِ فَقَطْ،
بَلْ يَنبَغيَ أنْ يُراعِيَ مَصالِحَ الآخَرِينَ أيضاً. يَنبَغيْ أنْ تَتَبَنُّوا فِكرَ المَسِيحِ يَسُوعَ نَفسَهُ. فَمَعْ أنَّ جَوهَرَهُ هُوَ جَوهَرُ اللهِ، لَمْ يَعتَبِرْ مُساواتَهُ للهِ امتِيازاً يَغْتَنِمُهُ لِنَفْسِهِ. بَلْ جَرَّدَ نَفسَهُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ، آخِذاً طَبِيعَةَ عَبدٍ، فَصارَ إنساناً كَالبَشَرِ. (الرِّسالَةُ إلَى فِيلِبِّي 2:3-7 SAT)
وهنا لنا اروع قدوة ومثال نقتدي به ونسير على خطاه  وتتبنى فكره وهو الوديع والمتواضع المسيح يسوع الله المتجسد الذي صار إنسانا مثلنا أطاع حتى الموت موت الصليب. هذا الفكر الإيجابي الذي يعطي قوة الروحية للتغلب على الكراهية والعداوة وعلى كل الأفكار السلبية بالمحبة والغفران.
وبذلك نستطيع التغلب على سلطان الخطية بقوة وسلطان فكر يسوع المسيح.

الجمعة، سبتمبر 13، 2013

النميمة كلمات من نار!!!!!!

النميمة كلمات من نار.!!!!
إن الكلمة العبرية المترجمة "نمام" في الكتاب المقدس تعرّفه بأنه: "الشخص الذي يتجول ناشراً الأخبار أو الفضائح." فالشخص النمّام هو من لديه معلومات خاصة بالآخرين ويعلنها لمن ليس من شأنهم معرفتها. فالنميمة تختلف عن المشاركة بالمعلومات بناء على النية. فالنمامين يهدفون إلى رفع شأن ذواتهم بتحقير وأثارة الكراهية بين الآخرين وتعظيم أنفسهم وكأنهم مستودع المعرفة.
النمام هو الشخص الذي ينقل الكلام بين طرفين بقصد الإفساد وإثارة الكراهية والأحقاد. 
والنميمة هي من ضمن قائمة الخطايا الذي يفعلها كل من لم يعترف بالله. 
وَبِما أنَّهُمْ رَفَضُوا الاعتِرافَ بِاللهِ، فَقَدْ تَرَكَهُمُ اللهُ لِعُقُولِهِمُ الفاسِدَةِ. وَسَمَحَ لَهُمْ بِأنْ يَفعَلُوا ما لا يَلِيقُ. إنَّهُمْ مُمتَلِئُونَ مِنْ كُلِّ إثمٍ وَشَرٍّ وَأنانِيَّةٍ وَخُبْثٍ. وَهُمْ مُمتَلِئُونَ حَسَداً وَقَتلاً وَخِصاماً وَخِداعاً وَحِقداً. مُحِبُّونَ لِلنَّمِيمَةِ، مُفتَرُونَ عَلَى الآخَرِينَ، كارِهُونَ للهِ، وَقِحُونَ، مَغرُورُونَ، مُتَباهُونَ، مُختَرِعُونَ شُرُوراً، لا يُطِيعُونَ وَالِدِيهِمْ، (الرِّسالَةُ إلَى مُؤمِني رُوما 1:28-30 SAT)
ويروي لنا الكتاب المقدس كيف ان نميمة داوغ الادومي تسببت في قتل خمسة وثمانين كاهناً في عهد الملك شاول في صموئيل الأول الإصحاح ٢٢. 
وكذلك تسببت بإهانة عبيد داود وسقوط العمونين بنميمة رؤساء بني عمون في أخبار الأول الإصحاح ١٩. 
وأيضاً تسببت باغتصاب حقل نابوت ومقتله في عهد الملك أخاب في ملوك الأول الإصحاح ٢١. 
وألقت النميمة الفتية الثلاثة في أتون النار في عهد الملك نبوخذنصر في دانيال الصحاح الثالث. 
وكذلك القت دانيال في جب الأسود في دانيال الإصحاح السادس. 
ويحدثنا سفر الأمثال عن نتائج النميمة فهي تفرق الأصدقاء. 
المُخادِعُ يُحدِثُ النِّزاعَ، وَالنَمّامُ يُفَرِّقُ الأصْدِقاءَ. (كتابُ الأمثال 16:28 SAT)
والنميمة تثير المشاكل وتسبب الخصومات وتشعل النزاع. 
بِدُونِ حَطَبٍ تَنطَفِئُ النّارُ، وَبِدُونِ النَّمّامِ تَهدَأُ المَشاكِلُ وَالخُصُوماتُ. الفَحمُ يُستَخدَمُ لِلجَمرِ، وَالحَطَبُ يُستَخدَمُ لِلنّارِ، وَمُثِيرُ المَشاكِلِ يُشعِلُ النِّزاعَ. كَلامُ النَّمّامِ يُشبِهُ الطَّعامَ اللَّذِيذَ الَّذِي يَنزِلُ إلَى المَعِدَةِ. (كتابُ الأمثال 26:20-22 SAT)
هي أيضاً مثل طعن السيف؛
هُناكَ ثَرثَرَةٌ مِثلُ الطَّعْنِ بِالسَّيفِ، أمّا كَلامُ الحَكِيمِ فَفِيهِ شِفاءٌ. (كتابُ الأمثال 12:18 SAT)
والنيمة هي الشر المخزون لدى الشرير قال الرب يسوع المسيح؛
فَالإنسانُ الصّالِحُ يُخرِجُ ما هُوَ صالِحٌ مِنَ كَنزِهِ الصّالِحِ، وَالإنسانُ الشِّرِّيْرُ يُخرِجُ ما هُوَ شِرِّيرٌ مِنَ الشَّرِّ المَخزُونِ لَدَيهِ. وَلَكِنِّي أقُولُ لَكُمْ إنَّهُ فِي يَومِ الدَّينونَةِ، سَيُسْألُ النّاسُ عَنْ كُلِّ كَلِمَةٍ قالُوها. (بِشارَةُ مَتَّى 12:35, 36 SAT)  
ولان ماذا افعل اتجاه النميمة والنمامين؟
كلمة الله تعلمني ماذا افعل؛
ان اطيع كلمة الله التي تقول؛
لا تَخرُجْ كَلِماتٌ غَيرُ لائِقَةٍ مِنْ أفواهِكُمْ، بَلْ فَقَطْ ما يَصلُحُ لِبِناءِ الآخَرِينَ، حَسَبَ الحاجَةِ، وَلِفائِدَةِ السّامِعِينَ. (الرِّسالَةُ إلَى أفَسُس 4:29 SAT
ان أتجنب الأحاديث الدنيوية الفارغة؛
أمّا الأحادِيثُ الفارِغَةُ الدُّنيَوِيَّةُ فَتَجَنَّبْها، لِأنَّها لا تَعمَلُ إلّا عَلَى إبعادِ النّاسِ أكثَرَ عَنِ اللهِ. (الرِّسالَةُ الثّانِيَةُ إلَى تِيمُوثاوُس 2:16 SAT)
ان لا يكون ذهني ساحة يلقي النمامين فيها نفاياتهم. وذكر النمام بخطورة نميمته وأخبره بعدم تصديقي لما يقول؛
 كلمات الجاهل مهلكة له، وأقواله فخ لنفسه. همسات النمام كلقم سائغة تنزلق الى بواطن الجوف." (أمثال 18: 7-8)
واهم شئ هو ان اضبط لساني مبتعدً عن كل نميمة لانها كلمات من نار.
واطلب معونة الله لي؛
أعِنِّي، يا اللهُ، وَاضبُطْ لِسانِي. أعِنِّي فَأنتَبِهَ إلَى ما يَخرُجُ مِنْ فَمِي. (كتابُ المَزامِير 141:3 SAT)

الجمعة، سبتمبر 06، 2013

ابني حياتي من خلال علاقاتي.

كيف ابني حياتي من خلال علاقاتي؟
لايمكن لأي إنسان ان يعيش بدون علاقات اجتماعية لان الإنسان كائن اجتماعي بالطبع ولا يمكن ان يعيش في عزلة. 
وإذا اضطر للعيش بعيداً عن الناس يضطرب عقلياً ونفسياً. 
إذا لابد من العلاقات. 
كيف لي ان اختار علاقاتي التي تبني حياتي؟
الكتاب المقدس كلمة الحياة تعلمني ان اختار علاقاتي بما يرضي الله والناس الصالحين؛
١.تجنب العلاقة مع الأشرار الذين هدفهم القتل والسرقة والأجرام وهؤلاء واضحين جداً ومكشوفين يقدمون الاغراءآت بالربح السريع والغنى الفاحش؛
يا ابني، إن أغراك الأشرار فلا تقبل. إن قالوا: "تعال معنا نختبئ لنسفك دما، نكمن
 لنقتل بريئا، نبلعهم كالهاوية وهم أحياء، وكالنازلين إلى القبر وهم في صحة جيدة. فنحصل على أشياء فاخرة، ونملأ ديارنا من الغنيمة. يكون نصيبك كنصيبنا، ولنا محفظة مشتركة." فلا تذهب معهم يا ابني، بل امنع رجلك عن السير في طريقهم. لأن أرجلهم تجري إلى فعل الشر، وتسرع إلى سفك الدم. (الأمثال 1:10-16 SAB)
٢.لا تشتهي ان تكون مع أهل الشر الغير مكشوفين قد يظهرون أنهم يتمتعون بالحياة والرفاهية لكن قلوبهم تتآمر بالظلم وشفاههم تتكلم بالباطل والإساءة للآخرين. 
لا تحسد أهل الشر، ولا تشته أن تكون معهم. لأن قلبهم يتآمر بالظلم وشفاههم تتكلم بالإساءة. (الأمثال 24:2 SAB)
٣.تجنب الفارغين التافهين برغم من ان كلامهم يدل على الكبرياء لان السنبلة الفارغة تقف شامخة والمليانة منحنية. مثل هؤلاء كلامهم لا قيمة له منقادين بشهوتهم الدنيئة مخادعون يخدعون الأبرياء والبسطاء بالحرية الفاسقة بينما هم عبيد للخطيئة والفساد. 
تسلطت عليهم عادات وعقائد فاسدة وماجنة. يضنون أنهم أحرار لكنهم بالحقيقة عبيد لما يتسلط عليهم. 
كلامهم سخيف ويدل على الكبرياء. يستعملون الشهوات الدنيئة والفسق، ليخدعوا بها من بدأ يهرب من أهل الضلال. يعدون الناس بالحرية، بينما هم أنفسهم عبيد الفساد. لأن الإنسان عبد لكل ما يتسلط عليه. (رسالة بطرس الثانية 2:18, 19 SAB)
٤.لاتشتركوا في أعمال أهل الظلام. إذا كنت مسيحي حقيقي فانك بالحقيقة هارب من أهل الظلام وقد كنت في الماضي انت نفسك بالظلمة أما الآن فانت نور لان نور المسيح أشرق في اعماقك وبدأت تعكس نوره. لا تكن لك علاقة مع أهل الظلام الى لكي تنور الظلمة التي فيهم .
وهؤلاء يمكن معرفتهم من خلال ثمارهم إذ لا ثمار فيهم لا تخرج منهم غير السلبية والإساءة المبطنة .
 ونور المسيح الذي فيك يكشف حقيقتهم. 
لذلك لا تشتركوا معهم. أنتم في الماضي كنتم ظلاما، أما الآن فأنتم نور، لأنكم تنتمون للمسيح. إذن عيشوا كما يليق بأهل النور. لأن النور ينتج ثمارا هي كل خير وصلاح وحق. اعرفوا ما يرضي المسيح. لا تشتركوا في أعمال أهل الظلام التي لا ثمار منها، بل اكشفوها على حقيقتها. (الرسالة إلى المؤمنين في أفاسس 5:7-11 SAB)
٥. تجنب المعاشرات الردية. العلاقات مع الاردياء والفاسدين حتماً سوف تفسد أخلاقك. 
لا تدعي انك قوي الشخصية ولا حد يستطيع التأثير عليك فالمعاشرات الردية تؤثر دون ان تشعر تدريجياً على أخلاقك الجيدة وكلمة الله تقول بوضوح 
لَا تَضِلُّوا: «فَإِنَّ ٱلْمُعَاشَرَاتِ ٱلرَّدِيَّةَ تُفْسِدُ ٱلْأَخْلَاقَ ٱلْجَيِّدَةَ». (كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى 15:33 AVD)
٦.لاتسمح لاحد ان يستهن بأيمانك بل لتكن قدوة للمؤمنين في الكلام والتصرف الحسن والاهم في المحبة للجميع دائماً كن واضح بأيمانك وطاهر في كلامك وسلوكك.
لَا يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ: فِي ٱلْكَلَامِ، فِي ٱلتَّصَرُّفِ، فِي ٱلْمَحَبَّةِ، فِي ٱلرُّوحِ، فِي ٱلْإِيمَانِ، فِي ٱلطَّهَارَةِ. (تِيمُوثَاوُسَ ٱلْأُولَى 4:12 AVD)
ضع هذه الكلمات فلتر لتنقي حياتك؛
وَفِي الخِتامِ أيُّها الأحِبّاءُ، املأُوا عُقُولَكُمْ بِكُلِّ ما هُوَ حَقٌّ، وَكُلِّ ما هُوَ نَبِيلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ قَوِيمٌ، وَكُلِّ ما هُوَ طاهِرٌ، وَكُلِّ ما هُوَ جَمِيلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ جَدِيرٌ بِالمَديحِ، وَكُلِّ ما هُوَ فاضِلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ مَمدُوحٌ. وَاعْمَلُوا دائِماً بِكُلِّ ما تَعَلَّمتُمُوهُ، وَتَسَلَّمتُمُوهُ وَسَمِعتُمُوهُ وَرَأيتُمُوهُ فِيَّ. وَاللهُ الَّذِي هُوَ مَصدَرُ السَّلامِ يَكُونُ مَعَكُمْ. (الرِّسالَةُ إلَى فِيلِبِّي 4:8, 9 SAT)
٧.واخيراً كن في علاقة حميمة مع من يتبعون الرب من قلب نقي بلا دوافع ويهربون من الشهوات والملذات الردية ويتبعون البر ولإيمان وقلوبهم ملآنة بالمحبة والسلام
أَمَّا ٱلشَّهَوَاتُ ٱلشَّبَابِيَّةُ فَٱهْرُبْ مِنْهَا، وَٱتْبَعِ ٱلْبِرَّ وَٱلْإِيمَانَ وَٱلْمَحَبَّةَ وَٱلسَّلَامَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ ٱلرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ. (تِيمُوثَاوُسَ ٱلثَّانِيةُ 2:22 AVD)
تلك هي العلاقة التي ترضي الرب وتسره وأيضاً تجعل من حياتك ذات قيمة وهدف. 
الشركة مع المؤمنين تقوم طريقك وتعلمك حياة الطاعة والتواضع تحت يد الله القديرة. 

سلام الله الذي يفوق كل عقل.

اين نجد السلام؟

هل يوجد في العالم سلام؟

العالم يعج بالحروب وأخبار الحروب. وتكاد لا تخلو حقبة من الزمن الى وفيها حروب وصراعات. 

الحرب هي آخر وسيلة لفض نزاعات السلطة والمصالح بين الدول والحكومات. 

وسط هذا العالم المضطرب هل نجد سلام؟

نعم يوجد سلام.......دعونا نرى هذا السلام في انجيل السلام؛

السماء تحدثت بالسلام مع القديسة المطلوبة مريم العذراء من خلال ملاك الرب؛

فدَخَلَ إليها الملاكُ وقالَ: «سلامٌ لكِ أيَّتُها المُنعَمُ علَيها! الرَّبُّ معكِ. مُبارَكَةٌ أنتِ في النِّساءِ». (لوقا 1:28 AVDDV)


هذا السلام رتلته ملائكة السماء في ميلاد رئيس السلام؛

«المَجدُ للهِ في الأعالي، وعلَى الأرضِ السّلامُ، وبالناسِ المَسَرَّةُ». (لوقا 2:14 AVDDV)

ويسوع المسيح طوب صانعي السلام في تطوراته الرائع في الموعظة على الجبل. 

طوبَى لصانِعي السّلامِ، لأنَّهُمْ أبناءَ اللهِ يُدعَوْنَ. (مَتَّى 5:9 AVDDV)

وتهللت كل الجموع حينما دخل المسيح أورشليم (مدينة السلام)

قائلينَ: «مُبارَكٌ المَلِكُ الآتي باسمِ الرَّبِّ! سلامٌ في السماءِ ومَجدٌ في الأعالي!». (لوقا 19:38 AVDDV)

يسوع يجيب على السؤالنا هل يوجد سلام في العالم؟

ويدلنا عن مصدر السلام الحقيقي؛

«سلامًا أترُكُ لكُمْ. سلامي أُعطيكُمْ. ليس كما يُعطي العالَمُ أُعطيكُمْ أنا. لا تضطَرِبْ قُلوبُكُمْ ولا ترهَبْ. (يوحَنا 14:27 AVDDV)

هذه الحقيقة اختبرها كل المؤمنين بيسوع إذ لايوجد في العالم الى الضيق لكن فيه فقط السلام

قد كلَّمتُكُمْ بهذا ليكونَ لكُمْ فيَّ سلامٌ. في العالَمِ سيكونُ لكُمْ ضيقٌ، ولكن ثِقوا: أنا قد غَلَبتُ العالَمَ». (يوحَنا 16:33 AVDDV)

لقد جاءالمسيح ليُضيءَ علَى الجالِسينَ في الظُّلمَةِ وظِلالِ الموتِ، لكَيْ يَهديَ أقدامَنا في طريقِ السّلامِ». (لوقا 1:79 AVDDV)

الكنائس كان لها سلام لانها كانت تبنى وتسير في خوف الرب وبقيادة الروح القدس فكانت تتكاثر وتنموا؛

وأمّا الكَنائسُ في جميعِ اليَهوديَّةِ والجليلِ والسّامِرَةِ فكانَ لها سلامٌ، وكانتْ تُبنَى وتسيرُ في خَوْفِ الرَّبِّ، وبتعزيَةِ الرّوحِ القُدُسِ كانتْ تتكاثَرُ. (أعمالُ الرُّسُلِ 9:31 AVDDV)

لماذا كل هذه الحروب؟

لان العالم ابتعد عن رب السلام العالم وتسلط عليه الخطأة الذين

أرجُلُهُمْ سريعَةٌ إلَى سفكِ الدَّمِ. في طُرُقِهِمِ اغتِصابٌ وسُحقٌ. وطَريقُ السّلامِ لَمْ يَعرِفوهُ. (روميَةَ 3:15-17 AVDDV)

لكن كل من يؤمن بالرب يسوع المسيح يحصل على سلام مع الله ومع نفسه والآخرين. 

فإذْ قد تبَرَّرنا بالإيمانِ لنا سلامٌ مع اللهِ برَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، (روميَةَ 5:1 AVDDV)

عندما تؤمن بيسوع يسكن فيك روح الله وتطلب قيادته فتستطيع ان تقاوم الجسد بشهواته فتعيش منتصراً متمتع بالحياة الروحية والسلام ومثمراً ثمر الروح لأنك تعمل من اجل السلام وبطريقة مسالمة. 

لأنَّ اهتِمامَ الجَسَدِ هو موتٌ، ولكن اهتِمامَ الرّوحِ هو حياةٌ وسلامٌ. (روميَةَ 8:6 AVDDV)

وأمّا ثَمَرُ الرّوحِ فهو: مَحَبَّةٌ، فرَحٌ، سلامٌ، طولُ أناةٍ، لُطفٌ، صلاحٌ، إيمانٌ، (غَلاطيَّةَ 5:22 AVDDV)

فَالثَّمَرُ النّاتِجُ عَنْ حَياةِ البِرِّ، هُوَ الثَّمَرُ الَّذِي يَصنَعُهُ العامِلُونَ مِنْ أجلِ السَّلامِ، بِطَرِيقَةٍ مُسالِمَةٍ. (رسالَةُ يَعقُوب 3:18 SAT

ولكن كيف تحصل على السلام ان لم يبشرك احد بإنجيل السلام

وكيفَ يَكرِزونَ إنْ لَمْ يُرسَلوا؟ كما هو مَكتوبٌ: «ما أجمَلَ أقدامَ المُبَشِّرينَ بالسّلامِ، المُبَشِّرينَ بالخَيراتِ». (روميَةَ 10:15 AVDDV)

هؤلاء المبشرين هم انتم المؤمنين الجاعِلينَ مِنَ استِعدادِكُمْ لإعلانِ بِشارَةِ السَّلامِ حِذاءً لِأرجُلِكُمْ. (الرِّسالَةُ إلَى أفَسُس 6:15 SAT)

ليكن كل اهتمامنا وجهدنا منصب على ماهو للسلام والبنيان. 

فلنَعكُفْ إذًا علَى ما هو للسّلامِ، وما هو للبُنيانِ بَعضُنا لبَعضٍ. (روميَةَ 14:19 AVDDV)

مُجتَهِدينَ أنْ تحفَظوا وحدانيَّةَ الرّوحِ برِباطِ السّلامِ. (أفَسُسَ 4:3 AVDDV)

سلام الله ليس مثل سلام العالم فوق كل عقل وهو يحفظ القلوب من الاضطراب في أزمنة الحروب

ويحفظ الأفكار من الضلال لان مصدره يسوع المسيح. 

وسلامُ اللهِ الّذي يَفوقُ كُلَّ عَقلٍ، يَحفَظُ قُلوبَكُمْ وأفكارَكُمْ في المَسيحِ يَسوعَ. (فيلِبّي 4:7 AVDDV)

تريد ان تحيا بسلام التصق بالرب يسوع وتعلم منه اسمعه وسيريك مجده وتختبر سلامه لانه سيكون معك كل الأيام والى إنقضاء الدهر. 

وما تعَلَّمتُموهُ، وتسَلَّمتُموهُ، وسمِعتُموهُ، ورأيتُموهُ فيَّ، فهذا افعَلوا، وإلهُ السّلامِ يكونُ معكُمْ. (فيلِبّي 4:9 AVDDV)

لأنَّ: «مَنْ أرادَ أنْ يُحِبَّ الحياةَ، ويَرَى أيّامًا صالِحَةً، فليَكفُفْ لسانَهُ عن الشَّرِّ، وشَفَتَيهِ أنْ تتكلَّما بالمَكرِ، ليُعرِضْ عن الشَّرِّ، ويَصنَعِ الخَيرَ، ليَطلُبِ السّلامَ، ويَجِدَّ في أثَرِهِ. (بُطرُسَ الأولَى 3:10, 11 AVDDV)


بولس يوصي تلميذه تيموثاوس؛

أمّا الشَّهَواتُ الشَّبابيَّةُ فاهرُبْ مِنها، واتبَعِ البِرَّ والإيمانَ والمَحَبَّةَ والسّلامَ مع الّذينَ يَدعونَ الرَّبَّ مِنْ قَلبٍ نَقيٍّ. (تيموثاوُسَ الثّانيةُ 2:22 AVDDV)

هناك أمرين بدونها لن يرى احد الرب السلام مع الجميع والقداسة؛

اِتبَعوا السّلامَ مع الجميعِ، والقَداسَةَ الّتي بدونِها لن يَرَى أحَدٌ الرَّبَّ، (العِبرانيّينَ 12:14 AVDDV)

وعندما يكون اله السلام معكم سوف يقدسكم ويحفضكم بلا لوم. 

وإلهُ السّلامِ نَفسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بالتَّمامِ. ولتُحفَظْ روحُكُمْ ونَفسُكُمْ وجَسَدُكُمْ كامِلَةً بلا لومٍ عِندَ مَجيءِ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ. (تسالونيكي الأولَى 5:23 AVDDV)

الأربعاء، أغسطس 28، 2013

المعاناة بحسب مشيئة الله.

المعاناة بحسب مشيئة الله. 
مصادر المعاناة كثيرة ومتنوعة وغالبا ما تكون ناتجة عن؛
١.الخطيئة،الطبيعة الخاطئة للإنسان العتيق، جسد الخطية. 
٢.اختيارات الآخرين الخاطئة( حرية الاختيار). 
٣. اختياراتنا الخاطئة (حرية الاختيار)
٤. اختياراتنا الصائبة. 
قراراتنا الصحيحة والتي هي حسب مشيئة الله غالبا ما تجلب لنا المعاناة. 
لا يضن من قرر اتباع المسيح والسير خلف خطاه ان طريق المسيح سهل ومعبد بل هو قال؛«اُدْخُلُوا مِنَ ٱلْبَابِ ٱلضَّيِّقِ، لِأَنَّهُ وَاسِعٌ ٱلْبَابُ وَرَحْبٌ ٱلطَّرِيقُ ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْهَلَاكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ ٱلَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ ٱلْبَابَ وَأَكْرَبَ ٱلطَّرِيقَ ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ ٱلَّذِينَ يَجِدُونَهُ! (مَتَّى 7:13, 14 AVD)
وكذلك قرارات الآخرين الخاطئة تسبب لنا المعاناة وألم لكن ان كنا نعيش حسب مشيئة الله ستكون النتيجة بالتأكيد خيراً لنا وللآخرين. 
وهذا ما حدث ليوسف. 
أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا ٱللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا، لِكَيْ يَفْعَلَ كَمَا ٱلْيَوْمَ، لِيُحْيِيَ شَعْبًا كَثِيرًا. (اَلتَّكْوِينُ 50:20 AVD)
اختياراتنا الخاطئة ولان الله منحنا حرية الاختيار بالتأكيد هذه تسبب لنا المعاناة والمرارة والتعب هذا ماجناه ادم بسب اختياره. 
لكن الخطأ  الكبير ان تنسب معانتك الى الله انظروا ماذا قالت نعمى التي قررت هي وعائلتها ان تترك بيت لحم بيت الخبز والشبع؛
فَقالَتْ نُعْمِي لَهُنَّ: «لا تُنادُونِي نُعْمِي بَلْ مُرَّةً، لِأنَّ يَدَ اللهِ القَدِيرِ قَدْ أَمَرَّتْ حَياتِي! رَحَلْتُ وَأنا أملِكُ الكَثِيرَ، وَلَكِنَّ اللهَ أرجَعَنِي إلَى هُنا وَأنا لا أملُكُ شَيئاً. فَلِماذا تُنادُونَنِي نُعمِي، وَاللهُ القَدِيرُ قَسَى عَلَيَّ.» (كتابُ راعُوث 1:20, 21 SAT)
ولكن عندما تأتي أزمنة الشدة والضيق ثق ان الله يكون لنا ملجأ. 
فَلْيَكُنِ اللهُ مَلجَأً لِلمَسحُوقِينَ، مَلجَأً لَهُمْ فِي أزمِنَةِ الشِّدَّةِ. (كتابُ المَزامِير 9:9 SAT)
وهو أيضاً قريب ويخلص وينجي الصديق الذي يحيا حسب مشيئة الله الصالحة. 
قَرِيبٌ هُوَ ٱلرَّبُّ مِنَ ٱلْمُنْكَسِرِي ٱلْقُلُوبِ، وَيُخَلِّصُ ٱلْمُنْسَحِقِي ٱلرُّوحِ. كَثِيرَةٌ هِيَ بَلَايَا ٱلصِّدِّيقِ، وَمِنْ جَمِيعِهَا يُنَجِّيهِ ٱلرَّبُّ. (اَلْمَزَامِيرُ 34:18, 19 AVD)
نثق ان؛
ٱللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي ٱلضِّيْقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا. (اَلْمَزَامِيرُ 46:1 AVD)
مهما كانت المعاناة التي أمر بها يجب ان يكون لي يقين ان أحكام الله عادلة ومنصفة ولساني يقول؛
يَقِينِي، يا اللهُ، أنَّ أحكامَكَ مُنصِفَةٌ، وَأنَّ عِقابَكَ لِي كانَ صَواباً. (كتابُ المَزامِير 119:75 SAT)
هولا يتركك ولا يهملك ويسمع انينك ويده القديرة تنقذك كما أنقذ شعبة في القديم. 
إِنِّي لَقَدْ رَأَيْتُ مَشَقَّةَ شَعْبِي ٱلَّذِينَ فِي مِصْرَ، وَسَمِعْتُ أَنِينَهُمْ وَنَزَلْتُ لِأُنْقِذَهُمْ. فَهَلُمَّ ٱلْآنَ أُرْسِلُكَ إِلَى مِصْرَ. (أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 7:34 AVD)
لا تستسلم للشر بل اغلب الشر بالخير؛
لَا يَغْلِبَنَّكَ ٱلشَّرُّ بَلِ ٱغْلِبِ ٱلشَّرَّ بِٱلْخَيْرِ. (رُومِيَةَ 12:21 AVD)
تأكد ان الله رحيم وهو مصدر كل تعزية سيعطيك خبرة ورفعة وتعليم لتكون انت بركة للآخرين الذين يمرون بنفس الضيقات التي واجهتها. 
وستكون صلاتك؛
تبارَكَ إلَهُ رَبِّنا يَسُوعَ المَسِيحِ وَأبَوهُ، أبُو المَراحِمِ، وَالإلَهُ الَّذِي هُوَ مَصدَرُ كُلِّ تَعزِيَةٍ. فَهُوَ يُعَزِّينا فِي كُلِّ ضِيقَةٍ نُواجِهُها، لِكَي نَتَمَكَّنَ نَحنُ مِنْ تَعزِيَةِ المُتَضايِقِينَ بِضِيقاتٍ كَثِيرَةٍ، بِالتَّعزِيَةِ نَفسِها الَّتِي يُعَزِّينا بِها اللهُ. (الرِّسالَةُ الثّانِيَةُ إلَى كُورنثُوس 1:3, 4 SAT)
سوف تستطيع ان تفهم وتحمل معاناة إخوتك وهذه هي وصايا المسيح؛
احمِلُوا بَعضُكُمْ أثقالَ بَعْضٍ، وَهَكَذا تُطِيعُونَ شَرِيعَةَ المَسِيحِ. (الرِّسالَةُ إلَى غَلاطِيَّة 6:2 SAT)
وأخيراً انت يامن تعاني بحسب مشيئة الله سلم حياتك وديعة بيد الأمين والعادل الذي لا يدعك تتألم اكثر مما تحتمل وواصل في عمل الخير ولا تمل وتتذمر؛
إذاً فَلْيَضَعِ الَّذِينَ يُعانُونَ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ حَياتَهُمْ وَديعَةً لَدَى خالِقِهِمُ الأمينِ، وَلْيُواصِلوا عَمَلَ الخَيرِ. (رسالَةُ بُطرُسَ الأُولَى 4:19 SAT)

الأحد، أغسطس 25، 2013

كيف حمي حياتي بعلاقاتي؟

؟
لايمكن لأي إنسان ان يعيش بدون علاقات اجتماعية لان الإنسان كائن اجتماعي بالطبع ولا يمكن ان يعيش في عزلة. 
وإذا اضطر للعيش بعيداً عن الناس يضطرب عقلياً ونفسياً. 
إذا لابد من العلاقات. 
كيف لي ان اختار علاقاتي التي تبني حياتي؟
الكتاب المقدس كلمة الحياة تعلمني ان اختار علاقاتي بما يرضي الله والناس الصالحين؛
١.تجنب العلاقة مع الأشرار الذين هدفهم القتل والسرقة والأجرام وهؤلاء واضحين جداً ومكشوفين يقدمون الاغراءآت بالربح السريع والغنى الفاحش؛
يا ابني، إن أغراك الأشرار فلا تقبل. إن قالوا: "تعال معنا نختبئ لنسفك دما، نكمن
 لنقتل بريئا، نبلعهم كالهاوية وهم أحياء، وكالنازلين إلى القبر وهم في صحة جيدة. فنحصل على أشياء فاخرة، ونملأ ديارنا من الغنيمة. يكون نصيبك كنصيبنا، ولنا محفظة مشتركة." فلا تذهب معهم يا ابني، بل امنع رجلك عن السير في طريقهم. لأن أرجلهم تجري إلى فعل الشر، وتسرع إلى سفك الدم. (الأمثال 1:10-16 SAB)
٢.لا تشتهي ان تكون مع أهل الشر الغير مكشوفين قد يظهرون أنهم يتمتعون بالحياة والرفاهية لكن قلوبهم تتآمر بالظلم وشفاههم تتكلم بالباطل والإساءة للآخرين. 
لا تحسد أهل الشر، ولا تشته أن تكون معهم. لأن قلبهم يتآمر بالظلم وشفاههم تتكلم بالإساءة. (الأمثال 24:2 SAB)
٣.تجنب الفارغين التافهين برغم من ان كلامهم يدل على الكبرياء لان السنبلة الفارغة تقف شامخة والمليانة منحنية. مثل هؤلاء كلامهم لا قيمة له منقادين بشهوتهم الدنيئة مخادعون يخدعون الأبرياء والبسطاء بالحرية الفاسقة بينما هم عبيد للخطيئة والفساد. 
تسلطت عليهم عادات وعقائد فاسدة وماجنة. يضنون أنهم أحرار لكنهم بالحقيقة عبيد لما يتسلط عليهم. 
كلامهم سخيف ويدل على الكبرياء. يستعملون الشهوات الدنيئة والفسق، ليخدعوا بها من بدأ يهرب من أهل الضلال. يعدون الناس بالحرية، بينما هم أنفسهم عبيد الفساد. لأن الإنسان عبد لكل ما يتسلط عليه. (رسالة بطرس الثانية 2:18, 19 SAB)
٤.لاتشتركوا في أعمال أهل الظلام. إذا كنت مسيحي حقيقي فانك بالحقيقة هارب من أهل الظلام وقد كنت في الماضي انت نفسك بالظلمة أما الآن فانت نور لان نور المسيح أشرق في اعماقك وبدأت تعكس نوره. لا تكن لك علاقة مع أهل الظلام الى لكي تنور الظلمة التي فيهم .
وهؤلاء يمكن معرفتهم من خلال ثمارهم إذ لا ثمار فيهم لا تخرج منهم غير السلبية والإساءة المبطنة .
 ونور المسيح الذي فيك يكشف حقيقتهم. 
لذلك لا تشتركوا معهم. أنتم في الماضي كنتم ظلاما، أما الآن فأنتم نور، لأنكم تنتمون للمسيح. إذن عيشوا كما يليق بأهل النور. لأن النور ينتج ثمارا هي كل خير وصلاح وحق. اعرفوا ما يرضي المسيح. لا تشتركوا في أعمال أهل الظلام التي لا ثمار منها، بل اكشفوها على حقيقتها. (الرسالة إلى المؤمنين في أفاسس 5:7-11 SAB)
٥. تجنب المعاشرات الردية. العلاقات مع الاردياء والفاسدين حتماً سوف تفسد أخلاقك. 
لا تدعي انك قوي الشخصية ولا حد يستطيع التأثير عليك فالمعاشرات الردية تؤثر دون ان تشعر تدريجياً على أخلاقك الجيدة وكلمة الله تقول بوضوح 
لَا تَضِلُّوا: «فَإِنَّ ٱلْمُعَاشَرَاتِ ٱلرَّدِيَّةَ تُفْسِدُ ٱلْأَخْلَاقَ ٱلْجَيِّدَةَ». (كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى 15:33 AVD)
٦.لاتسمح لاحد ان يستهن بأيمانك بل لتكن قدوة للمؤمنين في الكلام والتصرف الحسن والاهم في المحبة للجميع دائماً كن واضح بأيمانك وطاهر في كلامك وسلوكك.
لَا يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ: فِي ٱلْكَلَامِ، فِي ٱلتَّصَرُّفِ، فِي ٱلْمَحَبَّةِ، فِي ٱلرُّوحِ، فِي ٱلْإِيمَانِ، فِي ٱلطَّهَارَةِ. (تِيمُوثَاوُسَ ٱلْأُولَى 4:12 AVD)
ضع هذه الكلمات فلتر لتنقي حياتك؛
وَفِي الخِتامِ أيُّها الأحِبّاءُ، املأُوا عُقُولَكُمْ بِكُلِّ ما هُوَ حَقٌّ، وَكُلِّ ما هُوَ نَبِيلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ قَوِيمٌ، وَكُلِّ ما هُوَ طاهِرٌ، وَكُلِّ ما هُوَ جَمِيلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ جَدِيرٌ بِالمَديحِ، وَكُلِّ ما هُوَ فاضِلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ مَمدُوحٌ. وَاعْمَلُوا دائِماً بِكُلِّ ما تَعَلَّمتُمُوهُ، وَتَسَلَّمتُمُوهُ وَسَمِعتُمُوهُ وَرَأيتُمُوهُ فِيَّ. وَاللهُ الَّذِي هُوَ مَصدَرُ السَّلامِ يَكُونُ مَعَكُمْ. (الرِّسالَةُ إلَى فِيلِبِّي 4:8, 9 SAT)
٧.واخيراً كن في علاقة حميمة مع من يتبعون الرب من قلب نقي بلا دوافع ويهربون من الشهوات والملذات الردية ويتبعون البر ولإيمان وقلوبهم ملآنة بالمحبة والسلام
أَمَّا ٱلشَّهَوَاتُ ٱلشَّبَابِيَّةُ فَٱهْرُبْ مِنْهَا، وَٱتْبَعِ ٱلْبِرَّ وَٱلْإِيمَانَ وَٱلْمَحَبَّةَ وَٱلسَّلَامَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ ٱلرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ. (تِيمُوثَاوُسَ ٱلثَّانِيةُ 2:22 AVD)
تلك هي العلاقة التي ترضي الرب وتسره وأيضاً تجعل من حياتك ذات قيمة وهدف. 
الشركة مع المؤمنين تقوم طريقك وتعلمك حياة الطاعة والتواضع تحت يد الله القديرة. 

السبت، أغسطس 10، 2013

فاعلوا الإثم يقولون يارب يا رب!!!

في الموعظة على الجبل قال يسوع أمور كثيرة مشجعة وإيجابية مثل التطويبات. لكنه قال كلمات من أكثر النصوص رعباً في العهد الجديد؛
«ليس كُلُّ مَنْ يقولُ لي: يا رَبُّ، يا رَبُّ! يَدخُلُ ملكوتَ السماواتِ. بل الّذي يَفعَلُ إرادَةَ أبي الّذي في السماواتِ. كثيرونَ سيقولونَ لي في ذلكَ اليومِ: يا رَبُّ، يا رَبُّ! أليس باسمِكَ تنَبّأنا، وباسمِكَ أخرَجنا شَياطينَ، وباسمِكَ صَنَعنا قوّاتٍ كثيرَةً؟ فحينَئذٍ أُصَرِّحُ لهُمْ: إنّي لَمْ أعرِفكُمْ قَطُّ! اذهَبوا عَنّي يا فاعِلي الإثمِ! (مَتَّى 7؛21-23)
يأخذنا الرب الى يوم الدينونة ويقول كثيرون سيقولون في ذلك اليوم يارب يارب فعلنا أمور كثيرة باسمك بشرنا اخرجنا شياطين تنباءنا وصنعنا معجزات. 
لكن يسوع يقول لهم اذهبوا عني ولم يقل لم أعرفكم بل قال لم أعرفكم قط اي لم تكن لكم علاقة معي.
وأوضح السبب هو أنكم فاعلي الإثم وفي بعض الترجمات انتم وثنين.
ان تكرار الاسم له دلالة لغوية في اللغة العبرية وقد تكررت هذه الصيغة خمسة عشر مرة في الكتاب المقدس في العهدين القديم والجديد.
الله يخاطب إبراهيم عندما قدم إسحاق على المذبح ؛
فَنَادَاهُ مَلَاكُ ٱلرَّبِّ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هَأَنَذَا». فَقَالَ: «لَا تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى ٱلْغُلَامِ وَلَا تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لِأَنِّي ٱلْآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ ٱللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ٱبْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي». (اَلتَّكْوِينُ 22:11, 12
وكذلك موسى عند العليقةالمشتعلة .
فَلَمَّا رَأَى ٱلرَّبُّ أَنَّهُ مَالَ لِيَنْظُرَ، نَادَاهُ ٱللهُ مِنْ وَسَطِ ٱلْعُلَّيْقَةِ وَقَالَ: «مُوسَى، مُوسَى!». فَقَالَ: «هَأَنَذَا». (اَلْخُرُوجُ 3:4 ويعقوب عندما كان خائفاً من الذهاب الى مصر ؛ فَكَلَّمَ ٱللهُ إِسْرَائِيلَ فِي رُؤَى ٱللَّيْلِ وَقَالَ: «يَعْقُوبُ، يَعْقُوبُ!». فَقَالَ: «هَأَنَذَا». فَقَالَ: «أَنَا ٱللهُ، إِلَهُ أَبِيكَ. لَا تَخَفْ مِنَ ٱلنُّزُولِ إِلَى مِصْرَ، لِأَنِّي أَجْعَلُكَ أُمَّةً عَظِيمَةً هُنَاكَ. (اَلتَّكْوِينُ 46:2, 3
وصموئيل عندما كان فتى صغير مكرس للخدمة عند عالي الكاهن سمع صوت
فَجَاءَ ٱلرَّبُّ وَوَقَفَ وَدَعَا كَٱلْمَرَّاتِ ٱلْأُوَلِ: «صَمُوئِيلُ، صَمُوئِيلُ». فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «تَكَلَّمْ لِأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ». (صَمُوئِيلَ ٱلْأَوَّلُ 3:10 AVD)
وفي العهد الجديد عندما ظهر الرب يسوع لشاول؛
 فَسَقَطَ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَسَمِعَ صَوْتًا قَائِلًا لَهُ: «شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟». (أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 9:4)
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَها: «مَرْثَا، مَرْثَا، أَنْتِ تَهْتَمِّينَ وَتَضْطَرِبِينَ لِأَجْلِ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، (لُوقَا 10:41 
وَقَالَ ٱلرَّبُّ: «سِمْعَانُ، سِمْعَانُ، هُوَذَا ٱلشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَٱلْحِنْطَةِ! (لُوقَا 22:
«يَا أُورُشَلِيمُ، يا أُورُشَلِيمُ! يا قَاتِلَةَ ٱلْأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلَادَكِ كَمَا تَجْمَعُ ٱلدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا! (مَتَّى 23:37 AVD)المثل الأكثر تأثيراً عندما كان يسوع على الصليب
وَنَحْوَ ٱلسَّاعَةِ ٱلتَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ (مَتَّى 27:46 
هذه الصيغة بالغة العبرية تدل على العلاقة الحميمة مع الشخص المنادى. وهنا في اليوم الأخير يأتي البعض ضانين ان لهم علاقة حميمة مع الرب وصنعوا أعمال كثيرة باسمة.
لكنهم لم يكونوا مخلصين لم ينتموا لملكوت الله. أنهم المؤمنين المزيفين الذين يخدعون انفسهم والآخرين بأعمالهم المزيفة. 
ونهم لم ينقطعوا عن ارتكاب الإثم.
هؤلاء مسيحين ينتمون للكنيسة لكنهم مزيفين يقول لهم الرب لا أعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الإثم.
انه أمر مرعب لنا جميعاً. عندما ندعي أننا مسيحين ونستخدم اسم الرب ونصرخ يارب يارب اي نستخدم اسمه التمجيدي وقد نخدع نفوسنا والاخرين أننا مؤمنين لكننا مستمرين بفعل الخطية.
سنطرد من أمام يسوع ومن ملكوته.
والسؤال المهم هنا عندما اعلن أني مسيحي كيف اعرف أنني ليس من هؤلاء ؟
كيف اعرف أنني في النعمة وإيماني ليس مزيف.
لكن بالحقيقة كم عدد الأشخاص الذين قرروا حقيقتاً اتباع المسيح بالتوبة والتوقف عن عمل الإثم،وعمل مشيئة الله.والنصوص الكتابية توضح هذه المشكلة.
وفيما هو يُكلِّمُ الجُموعَ إذا أُمُّهُ وإخوَتُهُ قد وقَفوا خارِجًا طالِبينَ أنْ يُكلِّموهُ. فقالَ لهُ واحِدٌ: «هوذا أُمُّكَ وإخوَتُكَ واقِفونَ خارِجًا طالِبينَ أنْ يُكلِّموكَ». فأجابَ وقالَ للقائلِ لهُ: «مَنْ هي أُمّي ومَنْ هُم إخوَتي؟». ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ نَحوَ تلاميذِهِ وقالَ: «ها أُمّي وإخوَتي. لأنَّ مَنْ يَصنَعُ مَشيئَةَ أبي الّذي في السماواتِ هو أخي وأُختي وأُمّي». (مَتَّى 12:46-50  واضح جداً ان الذي لديه علاقة حميمة معي هو الذي يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات.
كثير من الوعاظ والخدمات في نهاية كل خدمة يدعون الناس لاتباع يسوع ويتقدم للإمام الآلاف وربما الملايين يقررون اتباع المسيح ويصلون الصلاةالخلاصية(السحرية).
في متى١٣؛
في ذلكَ اليومِ خرجَ يَسوعُ مِنَ البَيتِ وجَلَسَ عِندَ البحرِ، فاجتَمَعَ إليهِ جُموعٌ كثيرَةٌ، حتَّى إنَّهُ دَخَلَ السَّفينَةَ وجَلَسَ. والجَمعُ كُلُّهُ وقَفَ علَى الشّاطِئ. فكلَّمَهُمْ كثيرًا بأمثالٍ قائلًا: «هوذا الزّارِعُ قد خرجَ ليَزرَعَ، وفيما هو يَزرَعُ سقَطَ بَعضٌ علَى الطريقِ، فجاءَتِ الطُّيورُ وأكلَتهُ. وسقَطَ آخَرُ علَى الأماكِنِ المُحجِرَةِ، حَيثُ لَمْ تكُنْ لهُ تُربَةٌ كثيرَةٌ، فنَبَتَ حالًا إذ لَمْ يَكُنْ لهُ عُمقُ أرضٍ. ولكن لَمّا أشرَقَتِ الشَّمسُ احتَرَقَ، وإذ لَمْ يَكُنْ لهُ أصلٌ جَفَّ. وسقَطَ آخَرُ علَى الشَّوْكِ، فطَلَعَ الشَّوْكُ وخَنَقَهُ. وسقَطَ آخَرُ علَى الأرضِ الجَيِّدَةِ فأعطَى ثَمَرًا، بَعضٌ مِئَةً وآخَرُ سِتّينَ وآخَرُ ثلاثينَ. مَنْ لهُ أُذُنانِ للسَّمعِ، فليَسمَعْ».
يسوع يفسر للتلاميذ ولنا المثل؛
«فاسمَعوا أنتُمْ مَثَلَ الزّارِعِ: كُلُّ مَنْ يَسمَعُ كلِمَةَ الملكوتِ ولا يَفهَمُ، فيأتي الشِّرّيرُ ويَخطَفُ ما قد زُرِعَ في قَلبِهِ. هذا هو المَزروعُ علَى الطريقِ.
هؤلاء هم المجموعة الأولى يسمعون كلمة الملكوت لكنهم لا يفهمونها ولا تثبت  في قلوبهم .
بسهولة يأتي الشرير ويخطف ماقد زرع. 
والمَزروعُ علَى الأماكِنِ المُحجِرَةِ هو الّذي يَسمَعُ الكلِمَةَ، وحالًا يَقبَلُها بفَرَحٍ، ولكن ليس لهُ أصلٌ في ذاتِهِ، بل هو إلَى حينٍ. فإذا حَدَثَ ضيقٌ أو اضطِهادٌ مِنْ أجلِ الكلِمَةِ فحالًا يَعثُرُ.
وهؤلاء نراهم في الخدمات الكرازية يقبلون الكلمة بفرح اي فقط تأثير على المشاعره ولا تنغرس في ذواتهم.
 اي اضطهاد أو ضيق تراه ينكر المسيح أو على الأقل يتعثر بإيمانه.
وهذا نراه كثيراً في الكنائس والمؤتمرات والخدمات المختلفة كثيرون تعجبهم كلمة الله ويفرحون بها وحالما يخرجون ويجابهون اي ضيق يرجعون الى طرقهم الردية.  
 والمَزروعُ بَينَ الشَّوْكِ هو الّذي يَسمَعُ الكلِمَةَ، وهَمُّ هذا العالَمِ وغُرورُ الغِنَى يَخنُقانِ الكلِمَةَ فيَصيرُ بلا ثَمَرٍ.
هؤلاء يسمعون الكلمة لكن شهوة الجسد وشهرة العيون وتعظم المعيشة الذي هو كل ما في العالم يخنق الكلمة فيصيرون بلا ثمر. 
 وأمّا المَزروعُ علَى الأرضِ الجَيِّدَةِ فهو الّذي يَسمَعُ الكلِمَةَ ويَفهَمُ. وهو الّذي يأتي بثَمَرٍ، فيَصنَعُ بَعضٌ مِئَةً وآخَرُ سِتّينَ وآخَرُ ثلاثينَ».
ليس سماع الكلمة يخلصك ولا إعلان إيمانك بالمسيح ولا حتى معموديتك. 
الذي يخلصك ويجعل منك مسيحي حقيقي هو ان تسمع وتفهم الكلمة وتأتي بثمر. 
الأرض الجيدة هي النفوس التي تنغرس فيها كلمة الله بالروح القدس وتثمر مئة وستين وثلاثين. 
وأمّا ثَمَرُ الرّوحِ فهو: مَحَبَّةٌ، فرَحٌ، سلامٌ، طولُ أناةٍ، لُطفٌ، صلاحٌ، إيمانٌ، وداعَةٌ، تعَفُّفٌ. ضِدَّ أمثالِ هذِهِ ليس ناموسٌ. (غَلاطيَّةَ 5;22)
إذن انت تستطيع ان تعرف انك داخل النعمة وانت مخلص ومسيحي حقيقي إذ ظهر في حياتك ثمر الروح القدس. 
قد تقرر اليوم اتباع المسيح لكن دون:
الرجوع عن الطرق الآثمة بالتوبة.
وفهم كلمة الله. 
وعمل مشيئته. 
والإثمار. 
فقرارك وإعلان مسيحيتك ليس له معنى. 
وستسمعون الرب يقول لكم في يوم الدينونة:
إنّي لَمْ أعرِفكُمْ قَطُّ! اذهَبوا عَنّي يا فاعِلي الإثمِ!