الخميس، أبريل 26، 2012

ينبغي ان ذلك يزيد واني انا انقص


ينبغي ان ذلك يزيد واني انا انقص. (John 3:30)
آية طالما رددتها بالصلاة وسمعتها في صلوات اخوة كثيرين.
لكن اليوم وانأ اتامل هذه الآية تساءلت هل المسيح قابل للزيادة والنقصان؟
اكيد لا ,لكن لماذا قالها يوحنا المعمدان؟
قالها لأن مهمته هي ان يعد الطريق امام الرب  وهذا ما فعله بالتمام .فهو كان اخر الانبياء الذي تنبئوا واعدوا طريق الخلاص للبشرية.
ولهذا ينبغي ان يختفي كل نبي وخادم ويظهر يسوع المسيح بكامل مجده.
لذا ينبغي ان نتواضع ونختفي مثل نجوم الصباح امام شمس البر.
نحن لسنا بشيء بل اواني يستخدمها الرب كيف ما يشاء.
فمن هو بولس ومن هو أبلوس. بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما اعطى الرب لكل واحد. انا غرست وأبلوس سقى لكن الله كان ينمي. اذا ليس الغارس شيئا ولا الساقي بل الله الذي ينمي. (1 Corinthians 3:5-7)
ولكن للأسف في بعض الاحيان نوجه انظار الناس لنا وكأننا شيئا من خلال وعظنا ونشاطاتنا وكتاباتنا وحتى مواهبنا فنزيد نحن ونسرق المجد من رئيس الايمان ومكمله يسوع المسيح.
يا رب المجد هاأنذا اصلي طالبا من كل قلبي ان تخفيني بمجدك في كل خدمة .
ينبغي انك تتمجد وأنا اتواضع امام جلالك وبهاء مجدك.
سامحني يا رب عندما أظهر أنا للناس ولا يروك.
اعترف ان كل ما فيَ هو منك ولمجدك.
باسم يسوع المسيح....آمين

الأحد، أبريل 22، 2012

الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله


الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله. (John 1:11)
جاء المسيح الى الشعب الذي اختاره ليباركه ويكون بركة لكل شعوب الارض.
هذا الشعب لديه وعود من يهوه بالمسيا المنتظر الذي يخلص شعبه وقد انتظره قرون طويلة,
الغريب عندما جاء لهذا الشعب لم يقبله, لا بل صلبه,
هذا حدث في الماضي واليوم يحدث بشكل ايضا غريب.
شعب يحمل اسم المسيح  ويستخدمه للحصول على امتيازات لكنهم لم يقبلوا رسالته.
الغريب انهم استخدموا صفتهم كمسيحيين ليظهروا انحلالا خلقيا في السكر والخلاعة والتصرفات الماجنة.وعندما تحدثهم عن رسالة الخلاص والمحبة .يرفضون قائلين نحن نعرف المسيح ولا نحتاج من يبشرنا به .نعم انهم يعرفونه بالاسم لكنهم ينكرونه بأعمالهم,
بعضهم لهم صورة التقوى وينكرون قوتها.
هؤلاء خاصته اليوم يخاطبهم ويقرع على ابواب قلوبهم لكن اغلبهم لهم اذان لكنهم لم يسمعوا ولم يفتحوا له ابواب قلوبهم.
يا رب ها انا اصلي لهذا الشعب الذي دعية اسمك عليهم لقد زاغوا وفسدوا لا يعملوا ما يمجد اسمك .يرتكبون الاثم مثلما يأكلون الخبز ولا يقبلونك.اقرع بقوة على القلوب ألحجرية ايد خدام الكلمة بالآيات التابعة.اعطي كلام ممسوح بروحك القدوس لينخس تلك القلوب,اسمع صلاتي باسم فتاك القدوس يسوع المسيح... آمين

الخميس، أبريل 19، 2012

المحبة صارت جسدا...!!


المحبة صارت جسدا...!!
والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا. (John 1:14)
هناك امر رائع في موضوع التجسد هو محبة الرب العظيمة لكل البشر وأظهرت بأنه صار بشرا
وعاش بيننا ليعطينا مثالا للحياة الادبية والأخلاقية
حل بيننا لرينا مثالا للتواضع والوداعة
سكن بيننا ليمنحنا قوة جديدة لحياة جديدة
خيم بيننا ليحمينا فعرفنا معنى الامان في خيمته
لو بقي العلي المرتفع ساكن الابد في موضعه المرتفع المقدس ولم يسكن بيننا ,لكان اله متعالي لا نستطيع ان نتواصل معه,وأصبح مثل اله الشعوب تسكن فقط في مخيلتهم.
لكن الهي لا مثل له بين الآله عظيم في محبته اذ اخلى نفسه صائرا مثلنا اخذا صورتنا ليظهر كم هو عظيم في محبته وسكن مع المنسحق والمتواضع الروح.
لأنه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الابد القدوس اسمه. في الموضع المرتفع المقدس اسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لأحيي روح المتواضعين ولأحيي قلب المنسحقين. (Isaiah 57:15)
رأينا مجده وجلاله في محبته ومعرفته والمتعة بالعلاقة معه فقد صار لنا امتياز الشركة معه.
نعم الرب معنا (عمانوئيل) .
وعدتنا (انا معكم كل الأيام والى انقضاء الدهر)
اعلن لنا شخصه وأدركنا محبته واختبرنا الحياة الفياضة معه ,فنخبر الآخرين عن خلاصه(الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة. (1 John 1:1)
ابي السماوي ايها القدوس الساكن الابد احمدك وأرفعك فوق الجميع لأنك صيرت لي حياتي
ومثلما يعطف الأب على بنيه تعطف يا لرب علي .لأنك تعرف ضعفي, وتذكر أننا جبلنا من تراب عجيبة هي اعمالك صرت جسدا وحللت بيننا لتعلن لنا محبتك وجلال مجدك..هللويا

الاثنين، أبريل 16، 2012

وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.


وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.
وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة. لان كل من يعمل السيّآت يبغض النور ولا يأتي الى النور لئلا توبخ اعماله. واما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة (John 3:21)
هذه الدينونة الذي يختارها الناس.اذا أمامهم النور والظلمة ,الحياة والموت الحق والضلال.
الغريب ان اكثر الناس يختارون لا بل يحبونها اكثر من النور.
الطبيعة الشريرة التي تنتج اعمال شريرة تجعلهم يبغضون النور لئلا تفضح وتوبخ اعماله
عندما تسأل أي انسان اتحب ألظلمة على الاغلب انه يبغض الظلمة!!!
وعندما يعرف ان الظلمة هي الابتعاد عن نور العالم يسوع المسيح.سيختلف الموقف  وسيبرر انه له ما يؤمن به ؟ او ليس عندي وقت. ولدية أعمال كثيرة.
نكلم الناس عن المسيح ونرشدهم الى النور ولكن عندما ندعوهم للصلاة والتلمذة يعتذرون بأعذار كثيرة, وبالمقابل عندما عن تدعوهم للهو وولائم تتبخر تلك العذار.
تبدوا انها مفارقة عجيبة لكن المقطع الكتابي اعلاه يوضح السبب .
انهم اختاروا الدينونة التي تجلبها اعمالهم الشريرة,أو على الاقل سلوكهم السيئ.
لأنهم يحبون العالم والأشياء التي في العالم.
لا يحبون ان تستنير عقولهم بكلمة الرب في الكتاب المقدس.
لاحظ كم الذين يحضرون الأماكن الماجنة والذين يحضرون درس الكتاب المقدس والتلمذة.
اما الاقلية من تفعل الحق تقبل  بشوق الى النور لتظهر اعمالهم الذي سبق فأعدها الله كي يسلكوا فيها ,
اشراق النور يظهر حقيقة الناس.
دعوة لكل انسان كي يأتي الى النور ويحب النور والنور هو يسوع المسيح الذي سيغير حياتك ويطهرك من كل خطية.
آتي اليك يا فادي حياتي ..انسيتني كل ماضييَ.
انرت لي دربي..وغفرت لي كل خطيه
غيرت لي فكري..وأعطيتني اجمل هديه
احييت لي روحي..ومنحتني  تعزية
نورت ظلمتي..بمحبتك يا فادييَ
آمين