الأربعاء، أكتوبر 05، 2011

اربح الخطاة بروح الوداعة.


اربح الخطاة بروح الوداعة.
أيها الإخوة، إن ضل أحد بينكم عن الحق، ورده آخر، فليتأكد أن الذي يرد خاطئا عن ضلال مسلكه، فإنما ينقذ نفسا من الموت، ويستر خطايا كثيرة! (يعقوب 5:20))
ما من إنسان لا يخطأ,وان اخطأ احد في الكنيسة على الإخوة الروحين أن يصلحوه بروح الوداعة, لكن للأسف هناك من يتخذ طريقا آخر بالإصلاح وهو الجعجعة والتبويق في كل مكان لتشهير بمن اخطأ وبذلك تتعرقل التوبة والرجوع عن الخطأ بالأضافه لتشويه السمعة وتحطيم حياة الشخص وقيادته بعيدا عن الرب بدلا من آن يساعدوه لتخلص من أخطاءه وهذا يثير الكراهية التي توجج النزاعات(الكراهية تثير النزاع، والمحبة تستر كل الذنوب. (أمثال 10:12))والأهم أن نأخذ العبرة من أخطاء الآخرين لئلا نسقط نحن فيها (فيا أيها الإخوة، إن سقط أحدكم في خطأ ما فمثل هذا أصلحوه أنتم الروحيين بروح الوداعة. واحذر أنت لنفسك لئلا تجرب أيضا. (غلاطية 6:1)) إصلاح الخطأ يبدأ بشكل فردي وبدون إعلان فأن تاب الخاطئ فقد ربحت الكنيسة وأنقذ هذا الشخص من المشاكل والصعوبات وحتى الانفصال الروحي عن الرب(وان اخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما. آن سمع منك فقد ربحت أخاك. (متى 18:15)
المؤمن الروحي يسعى دائما إلى ربح النفوس فليس من المعقول بعد آن نربحها نخسرها عندما تساق بزلة وتسقط, هنا يكون إيماننا على المحك إذ يجب آن نظهر المحبة والرحمة اتجاه الذين سقطوا أو تهاونوا كي نعيدهم إلى جسد الرب.
يا أبانا السماوي يا أبو الرحمة والرأفة ساعدنا كي نكون شفوقين متسامحين كما سامحتنا في المسيح  على أخطاءنا الكثيرة,اغمرنا بمحبتك حتى نستطيع  مساعد من اخطأ ونشفق عليه ونصلحه ,وأن نكون لطفاء بعضنا نحو بعض لنربح النفوس لملكوتك ولا نخسرها باسم يسوع المسيح .....آمين

الثلاثاء، أكتوبر 04، 2011

أنا الرب شافيك وليس آخر..


أنا الرب شافيك وليس آخر..
فالصلاة المرفوعة بإيمان تشفي المريض، إذ يعيد الرب إليه الصحة. وإن كان مرضه بسبب خطيئة ما، يغفرها الرب له. (يعقوب 5:15))
هناك أفكار كثيرة لدى الناس غير دقيقة عن الشفاء فالبعض يضن أن الخدام الذي لديهم مواهب الروح القدس يشفون المرضى والبعض الأخر يضن أن الصلاة بإيمان تشفي.وآخرين يستخدمون طقوس معينة في الصلاة على المرضى ضنا منهم أن هذه الطقوس تشفي مثل وضع الأيدي على المرضى والمناديل والرش بالماء وغيرها..لكن الحقيقة الكتابية هي أن الذي يشفي جميع إمراضنا هو الطبيب الشافي يسوع المسيح.فلا طقوس ولا أشخاص ولا حتى الإيمان يشفي وقد يستغرب البعض كيف أن الإيمان لا يشفي والرب يسوع نفسه قال مرات عديدة إيمانك شفاك.وهنا أقول أن الشياطين أيضا تؤمن وتقشعر.لكن الإيمان الذي يشفي المريض هو الأيمان أن الرب يسوع المسيح وحدة يشفي ,لذلك كل الذين طلبوه وتلامسوا معه ووثقوا به شفاهم(وأينما دخل، إلى القرى أو المدن أو المزارع، وضعوا المرضى في الساحات العامة، متوسلين إليه أن يلمسوا ولو طرف ردائه. فكان كل من يلمسه يشفى. (مرقس 6:56) )يسوع عندما يرى إيمان طالبيه بالصلاة يقول لهم إيمانك قد شقاك إي إيمانك بي إني أنا الرب شافيك(فقال لها: «ياابنة، إيمانك قد شفاك. فاذهبي بسلام وتعافي من علتك  (مرقس 5:34))وهكذا كان يسوع يبحث ويشجع ويحث على التصديق والثقة بأنه هو الشافي( فلما رأى إيمانهم، قال: «أيها الإنسان، قد غفرت لك خطاياك!» (لوقا 5:20)).الرب يستخدم الخدام والزيت وحتى بعض الطقوس الإيمانية كوسائل لنيل الشفاء فهذه لا تملك بحد ذاتها القدرة على الشفاء.لذا فكل من يريد الشفاء عليه أن يطلب ويصلي بإيمان بالرب الشافي ويستعين بالخدام الممسوحين من الرب ليصلوا هم أيضا بالإيمان للرب يسوع المسيح الذي يشفي جميع المتسلط عليهم إبليس...
باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس. باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته. الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل إمراضك.الذي يفدي من الحفرة حياتك الذي يكللك بالرحمة والرأفة .الذي يشبع بالخير عمرك فيتجدد مثل النسر شبابك (مزمور 103) )..أؤمن انك وحدك ألشاقي وأنا اطلب أن تستخدمني بملء روحك القدوس مؤيدا لي بالآيات الذي تتبع المؤمنين يضعون أيديهم بسلطانك وقدرتك على المرضى فيبرئون ..باسم  يسوع الشافي آمين

الاثنين، أكتوبر 03، 2011

لـسـت أدري ما يـكـون مـن حـيـاتـي فـي الـغـد أعـلـم شيـئاً يـقـيـنـاً ربــي مـمـسـك يــدي


لـسـت أدري ما يـكـون مـن حـيـاتـي فـي الـغـد
أعـلـم شيـئاً يـقـيـنـاً ربــي مـمـسـك يــدي
والآن انتبهوا أنتم يا من تقولون: "سـنذهب اليوم أو غدا إلى البلدة الفلانية، ونقيم هناك عاما ونشتعل ونربح.مهلا! أنتم لا تعلمون شـيئا عن الغد، ولا تضمنون حياتكم! فأنتم بخار يظهر فترة قليلة ثم يختفي. (يعقوب 4:14))
ليس خطاء أن تخطط لمستقبلك لكن الخطأ أن لا يكون الرب في خططك..ليس الخطاء أن تذهب بعيدا لكن الخطأ أن تذهب بعيدا عن الرب..ليس خطاء أن تبحث عن الأمان لكن الخطاء أن لا تركض إلى البرج الحصين وتتمنع, كل الأماكن بدونه غير أمينة .. انتبهوا أن تحددوا الوقت والمكان والعمل  والربح بغرور وثقة بالنفس دون الاتكال على الله.تذكر يا من اختبرت الخلاص أن تعيش اليوم وغدا مع الرب وتخدمه..وأنت يا من لم تختبر الخلاص بعد أسرع إلى أحضان الفادي فهو ينتظرك لا توجل خلاصك لأن حياتنا على الأرض بخار يظهر فترة قليلة ثم يختفي...
إنا ذاهب يا رب إلى نينوى أم ترشيش لست ادري؟؟؟؟؟؟؟فإذا كانت ترشيش أرسل ما ترسل..وان كانت نينوى لن أتذمر بل دع روحك القدوس يقودني..أين ما أكون ...ولمن تريد..لكن يا رب لا أستطيع أن أبقى في أور حرب..أنا ذاهب لأبحث عن أورشليم الضائعة وسط أحقاد الظلام
أجـهـل ما سـوف يـأتـي في الغـد أو بـعـده 
 فـالغـد في عـلـم ربي لـيس خــاف عــنـده
ليـس هـمـي مـا يصيـر مـن أمـور آتـيـات   
هـمـي أن أرضـي ربـي فـي الحـيـاة والـمـمـات
لـسـت أدري ما يـكـون مـن حـيـاتـي فـي الـغـد
أعـلـم شيـئاً يـقـيـنـاً ربــي مـمـسـك يــدي
أعـلـم الـدرب مـنـيـر أعــلـم ربـي أمـيــن
فـهـو لـي خيـر رفـيـق وهـو لـي خـيـر مـعـيـن
عن قريب سـوف أمـضي إلى مـوطـن الخـلود
حـيث لا الدمـع يسيـل لا ولا الـمـوت يـسـود
أجـهـل المسـتقـبـلات أجـهـل مـا سـيـكون
إنـمـا أعــلم أن سـيــدي أب حــنــون
فـهـو يـعـني بالطـيـور وكـذا بـي يـعـتـنـي
دمـه يـكفـيـنـي ستـرا روحــه يــمــلأنـــي