الأحد، أكتوبر 02، 2011

قاوموا إبليس فيهرب منكم...


قاوموا إبليس فيهرب منكم...
قد يضن البعض أن إبليس يهرب من إمامنا عندما ننتهره بالكلام والصلاة والصراخ بصوت عال ,يا اخوتي إبليس يهرب عندما:-
1.نكون خاضعين بالكامل لله,هو لا يهرب منا نحن هو يهرب من المسيح الساكن داخلنا بروح القدس,يهرب عندما يرى يسوع فينا لأن يسوع غلب إبليس وأعطانا أن نغلب معه,نحن نستثمر الفوز الذي حققه يسوع على الصليب.( فاخضعوا للّه. قاوموا إبليس فيهرب منكم. (يعقوب 4:7))
2.يهرب عندما لا يجد مكانا في حياتنا,لا يجد موطئ قدم في أفكارنا وسلوكنا ومشاعرنا(لا تعطوا إبليس مكانا. (أفسس( 4:27)
3.عندما نقاومه راسخين في الإيمان غير متزعزعين عندما توجهنا التجارب والضيقات والآلام عالمين أن إخواننا في كل مكان يقاسون نفس هذه الآلام(فقاوموه ثابتين في الإيمان. واعلموا أن إخوتكم المؤمنين في كل العالم يقاسون نفس هذه الآلام. (بطرس1 5:9) )
4.عندما يجدنا مستعدين للحرب معه بسلاح الله الكامل الذي يثبتنا ضد مكايده( البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا إن تثبتوا ضد مكايد إبليس. (أفسس( 6:11)
5.يهرب عندما نكون متيقظين ومنتبهين فهو يبحث عن المغفلين النائمين الكسالى الذين ليس لديهم السيطرة على شهواتهم ومشاعرهم مسلمين إرادتهم له هؤلاء يفترسهم بسهولة دون أي مقاومة(فاضبطوا أنفسكم واسهروا! إبليس عدوكم يجول كأسد يزأر ويبحث عن واحد يفترسه. (بطرس1 5:8))
6.عندما لا نجهل أفكاره ونعلم نياته وحيله.عندما نعرف خطط العدو وخدعة وطرقة بالهجوم والاختراق لدفاعاتنا نعرف كيف نؤسس دفاعاتنا ضده لئلا يطمع فينا عندا لا يرى قوة دفاعاتنا(لئلا يطمع فينا الشيطان لأننا لا نجهل أفكاره (2كورنثوس 2:11))
7.يهرب إبليس عندما تكون كلمة الله حاضرة بحياتنا نصلي بها ونؤدب بالوداعة مقاومي الإيمان، عسى أن يمنحهم الله التوبة، فيعرفوا الحق بالتمام، فيعودوا إلى الصواب ناجين من فخ إبليس الذي أطبق عليهم، ليعملوا إرادته. (2تيموثاوس 2:26))
عندما يرانا إبليس وأجناد الشر هكذا لا يهرب منا فقط بل يصبح لدينا السلطان لتحرير من أطبق عليهم وسكن فيهم أو قيدهم بسلاسل الخطية..
يا اله القدرة والقوة والسلطان امنحي قوة كي أكون خاضعا لك,لابسا سلاحك الكامل ثابتا فيك,مسلما كل فكري وقلبي وإرادتي لديك,عالما بكل خطط وأفكار ونيات إبليس ساهرا متيقظا مصليا بكلمتك الحية, مقاوما محاربا أجناد الشر الروحية, فلا تجد مكانا في حياتي..أيدني بسلطانك وروحك القدوس لتحرير كل المتسلط عليهم إبليس ليس بقوتي وقدرتي بل باسم يسوع المسيح.............آمين

السبت، أكتوبر 01، 2011

تواضعوا فتجدوا راحة لنفوسكم.


تواضعوا فتجدوا راحة لنفوسكم.
(أتضعوا قدام الرب فيرفعكم (يعقوب 4:10))
تواضعوا فعل أمر يتطلب الاستمرار,وعندما نتضع إمام الرب يرفعنا وأعظم تجسيد لإكرام الله للمتواضعين هو ما جرى مع القديسة المطوبة الطاهرة النقية البتول العذراء مريم المتواضعة إذ قالت(فإنه نظر إلى تواضع أمته، وها إن جميع الأجيال من الآن فصاعدا سوف تطويني. لوقا 1:48))الرب ينظر إلي المتواضعين ويسكن معهم وليس المتكبرين فهو(أنزل المقتدرين عن عروشهم، ورفع المتواضعين. لوقا 1:52))صديقي هل تريد رفعة وكرامة من الرب؟تواضع دون افتعال,ليكن التواضع طبيعتك فان(كبرياء الإنسان تنزل من قدره، والمتواضع الروح ينال كرامة. (أمثال 29:23)) لا ترفع نفسك مفتخرا بما أعطاك الله من بركات(فمن يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع (متى 23:12))تريد أن تتجنب الانكسار..تواضع تحت يد الله لأن(قبل الانكسار الكبرياء، وقبل السقوط غطرسة الروح. (أمثال 16:18))تريد أن لا تذل ولا تهان وتنال الحكمة السماوية ضع هذه الكلمات في ذهنك(مع الكبرياء يأتي هوان، ومع التواضع تأتي حكمة. (أمثال 11:2))ربما نسأل من أين نتعلم التواضع ؟تعلم من الوديع والمتواضع القلب فهو قال(احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. (متى 11:29))وأخيرا الله يريد أن يخبرك امرا أصغي جيدا واعمل بما يريد لحياتك(لكن الله أخبرك أيها الإنسان ما هو صالح. فهو يطلب منك أن تعمل العدل وتحب الرحمة وتسير بتواضع مع إلهك. (ميخا 6:8))......وسر بتواضع مع إلهك فيرفعك......
الهي ما أعظم تواضعك إذ حللت بيننا وسرت في أرضنا لتعلمنا كيف نسير بتواضع معك..انتشلتنا من مزبلة هذا العالم لتجلسنا مع أشراف أشراف شعبك,فمن إنا لأصير من شعبك الذي دعية اسمك عليهم..إنا المزدرى وغير الموجود أصبحت مسيحيا يالفرحتي..تغمرني بحبك وتنهمر الدموع وانأ أتحدث معك وأي امتياز منحتني أن أكلمك وتكلمني ..حقا أنت وديع ومتواضع القلب وحنان ورحيم وأمين...آمين

جذر الصراع الطائفي!!!


جذر الصراع الطائفي!!!
من أين النزاع والخصام بينكم؟ أليس من لذاتكم تلك المتصارعة في أعضائكم؟ يعقوب 4:1))
من اين النزاع والخصام والانقسام والقتال والحسد؟من أين الصراع بين الإخوة وبين الكنائس والطوائف؟وحتى النزاعات في المجتمع والسياسة.شخصتها كلمة الله بدقة كبيرة ,أليس من الرغبات المتصارعة داخل الطبيعة الفاسدة؟.الشهوة في امتلاك الأشياء والمناصب والبحث الدائب للحصول على المتعة الوقتية للجسد,هذا كله موجود اليوم في كنيسة الرب(فأنتم ترغبون في امتلاك ما لا يخصكم، لكن ذلك لا يتحقق لكم، فتقتلون، وتحسدون، ولا تتمكنون من بلوغ غايتكم. وهكذا تتخاصمون وتتصارعون! إنكم لا تمتلكون ما تريدونه، لأنكم لا تطلبونه من الله. يعقوب 4:2))والحل يكمن في الرغبة لطلب مشيئة الله("وهذه هي الثقة التي لنا عنده أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا" (1 يو 5: 14). لكن أن طلبتم إشباع رغباتكم الأنانية وشهواتنا الرديئة ، فإنكم لا تحصلون عليها: لأنكم تطلبون بدافع شرير، إذ تنوون أن تستهلكوا ما تنالونه لإشباع شهواتكم فقط.يعقوب 4:3))من هنا نشاء النزاعات والغيرة والحسد,ولا نحصد إلى الانقسام والتشرذم والطائفية المقيتة,ويبدو إن هذا مرض مزمن أصاب الكنيسة علاجه التوبة والانكسار والرجوع عن الطرق الرديئة والصلاة بركب خاشعة طالبة قيادة الروح القدس عندئذ يسمع الرب ويبرئ كنيسته......
اسمع صراخي يا سيدي القدير وصلوات عبيدك الأمناء في كل مكان,نطلب روحك لعين ضعف كنيستك وتتدخل لتنهضها من جديد وتشفيها من مرض الانقسام والتشرذم,لترسل روحك يبكت قادة وخدام الكنائس ليتوبوا ويرجعوا عن طرقهم الرديئة ويطلبوا مشيئتك وملكوتك باسم فتاك القدوس يسوع المسيح....آمين