الخميس، أكتوبر 27، 2011

من يعرف الله يسمع لنا.


من يعرف الله يسمع لنا.
انتم من الله أيها الأولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم أعظم من الذي في العالم. هم من العالم. من اجل ذلك يتكلمون من العالم والعالم يسمع لهم. نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ومن ليس من الله لا يسمع لنا. من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال. (1 John 4:3-6)
ندخل في نقاشات وجدالات كثيرة مع أهل العالم,ودائما تكون نتائج النقاشات بدون فائدة لا بل تجلب العداوة والكراهية, إذ هم لا يعرفون الروح القدس الذي فينا, يتكلمون بمنطق العالم ومفاهيم إبليس الذي أعمى أذهانهم بروح الضلال,ونلاحظ الكثيرين منقادين ويطيعون هؤلاء ويمارسون طقوس جوفاء لأنهم من هذه الدنيا، ويتكلمون من وجهة نظر هذه الدنيا، لذلك فإن أهل الدنيا يسمعون لهم. (1 John 4:5)
وببساطة تكلم مع شخص يعرف الله تراه بسهولة يسمع لك ولسبب هو أن الروح القدس الذي فيه وفيك يضع لغة مشتركة بينكم, بينما الذي هم من العالم لديهم منطق العالم وضلال إبليس مسيطر على أذهانهم، ولأننا من الله. فمن يعرف الله يسمع لنا، ومن هو ليس من الله، لا يسمع لنا. بهذا نعرف روح الحق من روح الضلال. (1 John 4:6)لذا على المؤمنين تجنب الدخول في نقاشات عقيمة مع أهل العالم لأنها غالبا ما تؤدي للخصومة والنزاع وتولد كراهية وهي ليس رسالتنا فنحن صانعي سلام لا خصام.فهل نصمت ولا نعلن رسالة المحبة؟ لا طبعا نتكلم  بكل مجاهرة وبمحبة ودون إدانة ألآخرين.ومع من يريد أن يسمع لنا...وللأسف هناك جهد كبير ضائع عند الذين يحاولون إيصال رسالة المسيح للمضادين بانتقادهم وتجريحهم, بينما يتركون المستعدين والباحثين عن الحق دون معونة.
يا رب املأنا بروح الحق حتى نستطيع به  نعلن الحق بمحبة فاضحين أعمال الظلام . ورشدنا لمن هم مستعدين لسماع رسالة المحبة, دربنا بحقك لنميز بين روح الحق من روح الضلال متجنبين المجادلات الغبية التي تدين الآخرين وتزرع الخصومات والكراهية بين الناس,وللنظر إلى الخشبة الذي في عيوننا قبل النظر للقذى في عيون الآخرين اسمعنا يا رب ونحن نصلي باسم يسوع المسيح ..............آمين

الثلاثاء، أكتوبر 25، 2011

المحبة المستهلكة!!!!!


المحبة المستهلكة!!!!!
المحبة هذه الكلمة استهلكت كثيرا وأصبحت مثل العملة المعدنية الممسوحة من كثرة الاستخدام,وحتى بين المؤمنين هي مجرد كلمة فاقدة قيمتها العملية أصبحنا على الأغلب نحب بالكلام واللسان لا بالعمل والحق,لكن(مقياس المحبة هو العمل الذي قام به المسيح إذ بذل حياته لأجلنا. فعلينا نحن أيضا أن نبذل حياتنا لأجل إخوتنا. (1 John 3:16)فهل نحن حقا نبذل حياتنا لأجل إخوتنا؟؟؟؟؟أو على الأقل نبذل فضائلنا لإعوازهم؟؟؟؟أو إن كان واحد عنده من خيرات هذه الدنيا، ويرى أن أخاه في احتياج، ومع ذلك لا يشفق عليه، فكيف يمكن أن تكون محبة الله في قلبه؟ (1 John 3:17) إجابة هذه الأسئلة بصدق وأمانة تبين كم الزيف والكذب والادعاء بمحبة الله,فكم من المؤمنين الذين يمتلكون ثروات كثيرة وعندما يعطون بتبويق يعطون الفتات ومن حولهم أخوة وأخوات معتازين للقوت اليومي(إن كان أخ وأخت عريانين ومعتازين للقوت اليومي ,فقال لهما أحدكم امضيا بسلام استدفيا واشبعا ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد فما المنفعة . (James    2:16) وهناك من يدعي لا بل يعظ (و يقول: "أنا أحب الله،" وهو يكره أخاه، فهو كذاب. لأن من لا يحب أخاه الذي يراه، لا يقدر أن يحب الله الذي لا يراه. (1 John 4:20)المقياس الحقيقي الذي يجب أن يراه الناس بوضوح في حياتنا ليعرفوا أننا مسيحيين وتلاميذ مطيعين للمسيح هو أن نحب بعضنا البعض لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق. (1 John 3:18)
لا يمكن للمياه الغزيرة أن تخمد المحبة، ولا تستطيع السيول أن تغمرها. لو بذل الإنسان كل ثروة بيته ثمنا للمحبة لاحتقرت أشد الاحتقار. (Song of Solomon 8:7)يا رب علمنا كيف نحب,لنحب مثلما أحببتنا محبة أبدية ,بمحبتك اغمرنا لتستر أنانيتنا..نحبك ليس لأنك تعطينا كل شيء بغنى بل لأنك أحببتنا أولا.ليس حب أعظم من محبتك التي تجلت بالصليب اسكب بفيض محبتك بقلوبنا....آمين