الثلاثاء، مايو 08، 2012

أمس حدثت معجزة!!!


أمس حدثت معجزة!!!
هو نازل استقبله عبيده واخبروه قائلين ان ابنك حيّ. فاستخبرهم عن الساعة التي فيها اخذ يتعافى فقالوا له امس في الساعة السابعة تركته الحمى. ففهم الاب انه في تلك الساعة التي قال له فيها يسوع ان ابنك حيّ. فآمن هو وبيته كله. (John 4:50-53)
ان تصدق دون ان ترى وتتيقن ان ما يقوله لك الرب حدث فعلا وليس انه سوف يحدث .
هذا هو الايمان العملي نرى فيه الأمور التي لا ترى مرئية بالعيان
هنا رجل امن بكلام الرب يسوع(اذهب,ابنك حي) ويبدوا انه لم يعد الى ابنه الذي تركه يحتضر بسرعة والسبب واضح لأنه آمن بكلام الرب وطمئن ان ابنه حي وعندما استخبر من عبيده عن الساعة التي حدثت فيها المعجزة ليخبر الجميع انها حدثت بالتزامن الدقيق مع كلمة الرب
كم نحتاج الى مثل هذا الايمان
الرب كلمنا ويكلمنا يوميا بكلمته المقدسة بوعوده وبإرشادات الروح القدس
 ويقول لنا باستمرار امن فقط
بإرادتي القديرة لأنها صالحه وكما هي بالسماء كذلك على الارض
مرات كثيرة نصلي ونسال لكننا لا نرى استجابات في الواقع المرئي لأننا لا نملك هذا الايمان ان الرب استجاب فعلا ما علينا إلا ان ننتظر ونطمئن ان ما طلبناه مؤمنين قد نلناه بتزامن دقيق مع وعوده لنا لأنه قال وفعل
انتظر الرب. ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب (Psalms 27:14)
عندما نطلب من الرب امر ما حسب مشيئته ونحن ثابتين فيه مؤمنين ولا نرى في العيان علينا ان ننتظر ونثق ان الرب قد استجاب لكن بتوقيتاته هو وليس بتوقيتاتنا
يا رب بالغداة تسمع صوتي. بالغداة اوجه صلاتي نحوك وانتظر (Psalms 5:3)
لأنه
. انتظارا انتظرت الرب فمال اليّ وسمع صراخي (Psalms 40:1)
يا رب انا ابنك وأنت تعرف شهوة قلبي ان اخدمك اينما تريد وكيفما تريد وأومن انك استجبت لي باسم يسوع المسيح.آمين

السبت، مايو 05، 2012

ثق.قم.اترك.اطرح.هوذا يناديك.......


ثق.قم.اترك.اطرح.هوذا يناديك.......
فتركت المرأة جرتها ومضت الى المدينة وقالت للناس .هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت. ألعل هذا هو المسيح. فخرج أهل سوخار وأقبلوا إليه. (John 4:28-30)
تركت المرأة السامرية جرتها,تركت عارها وخزيها,تركت كل ما يتعبها.
كانت مكشوفة امام الرب,لكنها لم تخجل مثلما فعل ادم هرب وأختبئ,
اعترفت مصدقة كل ما قاله لها, لذا ذهبت الى مدينتها التي تعرف عنها كل شيء وقالت لهم:هلموا أنضروا ويا لها من بشارة قوية ومؤثرة !لأنها تقابلت شخصيا مع كلي المعرفة تحدثت مع رب المجد يسوع المسيح.اعترفت وصدقت,
انظروا ماذا جري؟خرج اهل المدينة واقبلوا الى يسوع.
هذا اعظم درس لنا.
لا تخبر الناس عن يسوع بدون ان تتحدث معه وتعترف انك عريان ومكشوف امامه وتتمتع بغفرانه الابدي عند ذاك سيكون كلامك فعال ومؤثر.
هناك شخص آخر طرح ما يعيقه. ماله.طرح رداءه عندما قالوا له ثق.قم.يسوع يناديك ,فأبصر
فوقف يسوع وامر ان ينادى. فنادوا الاعمى قائلين له ثق. قم. هوذا يناديك. فطرح رداءه وقام وجاء الى يسوع. (Mark 10:50)
فقال له يسوع اذهب. ايمانك قد شفاك. فللوقت ابصر وتبع يسوع في الطريق (Mark 10:52)
ولآن
هوذا يناديك فاتحا ذراعية ثق وتعال اليه اترك كل شيء عند قدميه
اطرح ما يعيقك واطلب ان تبصر مجده,
ستختبر مثلي كيف كنت اعمى ولآن ابصر.
أعرفه تحدث معه,دعهُ يكشف لك خزيك وخطاياك بروحه القدوس,سيغسل رجليك الملوثة ويطهرك من كل اثم وتصبح مبرر تستطيع ان تخبر الناس بفعالية وتأثير عن سبب الرجاء الذي فيك عندما تمتلئ من فكره السامي ...آمين

الثلاثاء، مايو 01، 2012

تأتي ساعة وهي الآن...


تأتي ساعة وهي الآن...
ولكن تأتي ساعة وهي الآن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق. لان الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له. (John 4:23)
الله روح لا يحده مكان ولا زمان.انه زمن جديد ونعمة جديدة .
الساجدون الحقيقيون يسجدون بروح والحق ,بطريقة جديدة في العبادة والسجود.
لأن الله روح كل الوجود في محضره,اذن العبادة الحقيقية هي فقط للمؤمن المنقاد بالروح القدس وله علاقة شخصية مع الرب يسوع المسيح أي مولود من الله بالروح .
بهذا اسس الرب اسلوب عبادة بعيدا عن الشكليات والطقوس الروتينية الفارغة من كل روحانية ,
هو السجود والعبادة الخاص بعهد النعمة والذي يميز بين الساجدين الحقيقين والمزيفين الذين يؤدون حركات ويقولون كلمات محفوظة نابعة من اجسادهم وليس ارواحهم.
لأن
 الله روح. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا. (John 4:24)
الله روح فهو ليس مادة وهذا يعطي الحق للروح التي احياها الروح القدس الاتصال به.
علينا ان نعبده بالروح  طالبين معونة الروح القدس ليشفع لأرواحنا كي تكون بعلاقة حيه مع الله.
علينا ان نعبده بالحق بكلمته الحية طالبين معونة روح الحق ليرشدنا لجميع الحق
واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية. (John 16:13)
لم تعد الشعائر والطقوس الخالية من الروح القدس تجدي نفعا بالعبادة بل القلوب المنكسرة التائبة المملوءة من الروح القدس تستطيع ان تسجد سجودا حقيقا.
القلب المنكسر والمنسحق المنقاد بالروح القدس هو الذي يتمتع بحرية العبادة اذ لا تحده فروض او شكليات حتى الكلمات ستتفق بالتسبيح والتمجيد دون تكلف وعناء ,سيرنم ويصلي مبتهجا بالعلاقة الممتعة الملذة مع الرب.
واما الرب فهو الروح وحيث روح الرب هناك حرية. (2 Corinthians 3:17)
ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره (Psalms 51:17)
آتي اليك يا رب بقلبي التائب المنكسر المنسحق طلبا الامتلاء بروحك القدوس كي اسجد امامك بالروح والحق لأنك روح قريب من منكسري القلوب وتشفي المنسحقي الروح, حررني من قيود الجسد وكلماتي البشرية شهوة قلبي ان اعبدك بالروح والحق شكرا هاأنذا اصلي بالروح باسم يسوع المسيح آمين