الجمعة، سبتمبر 27، 2013

اتجاه التفكير.

فقالَ لهُ يَسوعُ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ، ومِنْ كُلِّ نَفسِكَ، ومِنْ كُلِّ فِكرِكَ. (مَتَّى 22:37 AVDDV)
اتجاه التفكير يبدأ بالمحبة والمحبة الحقيقية تبدأ بمحبة الرب بكل المشاعر والإرادة الحرة وكل الفكر.
عندما تملأه محبة الله حياتك ستغير حتما اتجاه تفكيرك.
انت لا تستطيع ان تغير الناس والضروف من حولك لكن بمحبة الرب من كل كيانك تستطيع وبمعونة الروح القدس ان تغير وتسيطر على ردود فعلك اتجاه الضروف والناس.
محبة الرب تجعلك تهتم بما فوق التي هي مشيئة الله الصالحة في السماء لتجسيدها على الارض.
اهتَمّوا بما فوقُ لا بما علَى الأرضِ، (كولوسّي 3:2 AVDDV)
وهنا تكون مشيئة الله كما في السماء كذلك على الارض.
وهنا ستمتلك اتجا تفكير إيجابي تجاه كل ما يحيط بك ويصبح لديك رجاء لا يخزى
والرَّجاءُ لا يُخزي، لأنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قد انسَكَبَتْ في قُلوبنا بالرّوحِ القُدُسِ المُعطَى لنا. لأنَّ المَسيحَ، إذ كُنّا بَعدُ ضُعَفاءَ، ماتَ في الوقتِ المُعَيَّنِ لأجلِ الفُجّارِ. فإنَّهُ بالجَهدِ يَموتُ أحَدٌ لأجلِ بارٍّ. رُبَّما لأجلِ الصّالِحِ يَجسُرُ أحَدٌ أيضًا أنْ يَموتَ. ولكن اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لنا، لأنَّهُ ونَحنُ بَعدُ خُطاةٌ ماتَ المَسيحُ لأجلِنا. (روميَةَ 5:5-8 AVDDV)
نعم هذا هو اتجاه الفكر السماوي الله أعلن محبته لنا بموت المسيح على الصليب من اجلنا ونحن لازلنا خطاة.
هذا التوجة الفكري المتواضع يجل المحبة تملأ كيانك لتقاوم الأفكار التلقائية السلبية التي تتدفق من الطبيعة الفاسدة الكامنة في أعماق النفس البشرية.
وتظهر بدل تلك الأفكار السلبية المتعبة التي ترهق النفس والروح ،أفكار إيجابية مريحة. تنعش حياتك. وما أروع كلمة الله التي تحثنا على التفكير الإيجابي ؛
وَلا تَفعَلُوا شَيئاً بِدافِعِ الغَيرَةِ أوِ الغُرُورِ، بَلْ تَواضَعُوا. وَلْيَعتَبِرْ كَلُّ واحِدٍ أخاهُ أفضَلَ مِنْ نَفسِهِ. فَلا يَنبَغي أنْ يَهتَمَّ كُلُّ واحِدٍ بِمَصالِحِهِ الخاصَّةِ فَقَطْ،
بَلْ يَنبَغيَ أنْ يُراعِيَ مَصالِحَ الآخَرِينَ أيضاً. يَنبَغيْ أنْ تَتَبَنُّوا فِكرَ المَسِيحِ يَسُوعَ نَفسَهُ. فَمَعْ أنَّ جَوهَرَهُ هُوَ جَوهَرُ اللهِ، لَمْ يَعتَبِرْ مُساواتَهُ للهِ امتِيازاً يَغْتَنِمُهُ لِنَفْسِهِ. بَلْ جَرَّدَ نَفسَهُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ، آخِذاً طَبِيعَةَ عَبدٍ، فَصارَ إنساناً كَالبَشَرِ. (الرِّسالَةُ إلَى فِيلِبِّي 2:3-7 SAT)
وهنا لنا اروع قدوة ومثال نقتدي به ونسير على خطاه  وتتبنى فكره وهو الوديع والمتواضع المسيح يسوع الله المتجسد الذي صار إنسانا مثلنا أطاع حتى الموت موت الصليب. هذا الفكر الإيجابي الذي يعطي قوة الروحية للتغلب على الكراهية والعداوة وعلى كل الأفكار السلبية بالمحبة والغفران.
وبذلك نستطيع التغلب على سلطان الخطية بقوة وسلطان فكر يسوع المسيح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق