السبت، أكتوبر 16، 2010

.ارعوا قطيع الله الذي بينكم.



.ارعوا قطيع الله الذي بينكم
وهذه وصيتي إلى الشيوخ الذين بينكم، باعتبار أني شيخ مثلكم، وشاهدت آلام المسيح، ولي نصيب في الجلال الذي سيظهر.ارعوا قطيع الله الذي بينكم واحرسوه كما يريد الله، لا مجبرين بل عن رضى، ولا لطمع في الربح، بل رغبة في الخدمة. لا تسيطروا على الذين وضعهم الله أمانة بين أيديكم، بل كونوا قدوة لهم. (1 Peter 5:1-3)
هذه الآيات تشير الى الإنحرافات والأساءآت الحاصلة اليوم في كنيسة الرب فهناك اتجاه    نحو الكسل والتقاعس وروح التجارية وروح التسلط والسيادة والإستبداد لكن كلمة الله تعالج هذه الأتجاهات من جذورها:-
1.على كل راعي وشيخ وخادم ان يفكر بأن كل عضو أو متردد في الكنيسة ليس رعيته بل رعية الله فلا يقول رعيتي , شعبي, كنيستي.هذه المفاهيم خاطئة فهوة لديه موهبة معطاة له من الله بالروح القدس عليه ان يخدم بها كل رعية الله اينما كانوا وايا كانت انتماءاتهم..فالراعي والخادم والشيخ ليست مناصب بل مسؤولية امام الله لخدمة رعيته...
2.لاعن اضطرار بل اختيار. هو ليس مجبر ولا مفروضة عليه الخدمة.هي اختياره بإرادته الحرة وبمعرفة الدعوة الذي دعي لها من قبل الرب.
3.ولا الربح القبيح, اي ان الراعي والشيخ وحتى اي خادم لايكن هدفه من الخدمة هو الأرتزاق.. وهذا لا يعني ان لا تقوم الكنيسة المحلية بدعم خدامها المتفرغين ماديا(من يخدم كجندي على نفقته الخاصة؟ ومن يزرع حديقة ولا يأكل من ثمرها؟ ومن يرعى قطيعا ولا يتغذى بلبن القطيع؟ (1 Corinthians 9:7)...الأرتزاق على حساب الخدمة يناقض المسيحية الحقيقية...
4.على الرعاة والشيوخ والخدام ان يكونوا قدوة للرعية, لاطغاه مستبدين بافكارهم بل ان يتقدموا رعية الله بالسيرة الحسنة والإلتزام بوصايا المسيح, وأن لا يسوقوا القطيع من الخلف وكأنه ملكيتهم الشخصية..تعاني كنيسة اليوم من الإستبداد والتسلط متأثرين بالأجواء السياسية المحيطة بنا..لا يوجد تسلط وسيادة بالمسيحية على الأطلاق بل هذا فكر العالم وهذا ماقالة الرب يسوع المسيح(وحدث جدال أيضا بينهم بشأن من فيهم هو أعظم واحد. فقال لهم يسوع"ملوك الشعوب يتسيدون عليهم، وأصحاب السلطة عندهم يعطونهم لقب "المحسن" أما أنتم فلا يجب أن يحدث هذا معكم. بل أعظم واحد فيكم يجب أن يكون كأصغر واحد، والرئيس يجب أن يكون كالخادم. (Luke 22:26)
صلي معي...يارب شكرا على كلمتك الذي ترشدني..ساعدني كي اكون خادم اعيش وصاياك لأكون قدوة حسنة لرعيتك..اكسر في كل كبرياء ورغبة بالتسلط, ومحبة للمال والمنصب..اجعلني الأصغر في رعيتك, وأنا اثق انك دائما تمسك بيميني وتقودني للبر..باسمك ايها القدوس البار اصلي..آمين









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق